دويلة الجزائر اللقيطة، تمارس الارهاب جهارًا على أبناءها وجيرانها، وقد حان وقت الحساب

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

إن العالم برمته يعرف أن دويلة الجزائر المصطنعة من لدن المستعمر الفرنسي، لم يكن لها وجود، وكانت عبارة عن مساحة صغيرة تمتد بين البحر الأبيض المتوسط، والسلاسل الجبلية، الباقي كان تابع للإمبراطورية المغربية ذات الأمجاد العريقة والتي خاضت حروب متعددة على مر التاريخ، يشهد بها المؤرخون القدامى والجدد، ولا زالت قبور الجنود موجودة إلى اليوم، ولما تكالب المستعمر على بلدان أفريقيا كانت الجزائر أول دولة تستعمر سنة 1830م، ورزحت تحت ظل الاستعمار ما يزيد عن قرن من الزمان، إلا أن المستعمر لما وضع يده على هذه الأراضي شرع في التوسع شرقا وغربا وجنوبا، فبادر إلى قضم أراضي الجيران والاستيلاء عليها، وجعلها تابعة لدويلة الجزائر التي لا وجود لها إلا انطلاقا من سنة 1962م، وقد ساهم المغاربة في تسليح الثورة الجزائرية، قصد حصول هذا البلد على استقلاله، وقرر المغرب عدم التفاوض على الحدود مع الفرنسيين، حتى تحصل جارة السوء على استقلالها، لكن بمجرد الاستقلال، انقلب الأخوة على المغرب، واندلعت حرب الرمال، التي كانوا سببا في اندلاعنا، للانقلاب على الثوار الحقيقيين، وكان قائدي الانقلاب الهواري بومدين وبنبلة، الذين ترعرعا في المغرب، وأصبحوا بين عشية وضحاها من ألذ الأعداء، من خلال دعم انفصاليي الأقاليم الجنوبية، لإلهاء المغرب عن مسيرته التنموية، وجعل مسمار في نعله، حتى تنكسر شوكة المغاربة في إعادة ترسيم الحدود ومن ضمنها بشار وتندوف المغتصبة، فرغم هذه المكائد نجد المغرب ينتهج سياسة حكيمة ورزينة إتجاه أعداء الوطن، من خلال الرقي وتنمية الأقاليم الجنوبية، التي أصبحت تتفوق على بعض المدن المغربية والجزائرية، من حيث العمران والاقتصاد، وهو ما شكل لهم عقدة نفسية، جعلتهم يغوصون في هذا الملف، حيث نجد أن الاقتصاد الجزائري في إنهيار تام، والعملة كذلك في انهيار وغير معترف بها، فدويلة الجزائر عبارة عن خليط من الأجناس والأراضي المقتطعة من الجيران، حيث شعب القبائل في الشمال، والميزاب والشاوية في الوسط والطوارق والأزواد في الجنوب، ومغاربة بشار وتندوف في الشرق، والعديد من الأقليات التي لا رابط بينها إلا الاستعمار الفرنسي.

حرب الرمال بين المغرب والجزائر(الحقيقة الغائبة... ) - اَزمور انفو 24

ونظرا لتمادي العدو في تشجيع البوليساريو الحركة الانفصالية، بمجرد تغريدة في مجلس دول عدم الانحياز للسفير عمر هلال، بحق شعب القبائل بتقرير مصيره، لم تستطع الجزائر هضم هذه الدعوة، حتى كشرت عن أنيابها بقطع العلاقات مع المغرب، في حين الرئيس ماكرون صرح علانية أن الجزائر لم يكن لها وجود أصلا، ورغم ذلك نجد الحمامرة وزيرهم في الخارجية يبتلع لسانه، واكتفوا بمنع الطيران العسكري، عوض قطع العلاقات كما جرى مع المغرب الجار المسلم، مما يدل على أنهم مجرد أوراق تستعملها فرنسا لإستغلال أفريقيا وثروات الجزائر، لأن ملفاتهم القذرة مازالت مركونة في الرفوف، تستعمل كلما دعت الحاجة لذلك، فأعمالهم القذرة أصبحت على الأفواه ومنصات التواصل الاجتماعي والأندية السياسية والصحافية، من حيث الارهاب الممارس على الشعب الجزائري خلال العشرية السوداء، ولعل كتاب ربيع الارهاب في الجزائر الذي هددت فرنسا في خروجه إلى الوجود سيكون الشماعة التي تعلق عليها جثث الجنرالات القتلة من نزار وشنقريحة والقائد صالح وغيرهم كثير الذين عاتوا فسادا وقتلًا في هذه الشعوب المكونة للجزائر، وكان نصيب القتل الأوفر من نصيب القبائل، الذين عانوا الجوع والعطش والحرق لغاباتهم ومساكنهم، وهنالك من يعدم ببرودة دم في مخافر الشرطة كأنه ذبابة، لهذا مع صدور هذا الكتاب الذي بشكل وثائق لمحكمة الجرائم الحربية، سوف تسارع جميع المنظمات والهيئات الحقوقية إلى القصاص من القتلة، عبر فتح قضية سوف تكون نهاية للجنرالات، وانطلاق عصر الحكم المدني، الذي يرتكز على المؤسسات، ودولة القانون، لا دولة الاستبداد العسكرية الحالية التي تنعم بخيرات الوطن، ومعظم الشعب يعيش طوابير لا تنتهي في سبيل الحصول على كيس حليب.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*