بداية نهاية الفساد في المغرب

بواسطة : أفريقيا بلوس / متابعة

 

البرلماني , “سعيد الزيدي , يوظف الحصانة البرلمانية في تشجيع الاستثمار المغربي , ويعمل على جلب الاستثمار الأجنبي.

من باب التريث , وبعد تحليل جميع الخرجات الإعلامية , يتضح ان استغلال نفوذ الحصانة البرلمانية , و السلطة المخولة لبعض رؤساء المجالس البلدية , و التي لا تتماشى مع التوجيهات الملكية .

حيث ان المستثمر, الضحية في هذه النازلة , حاول الانتحار مرتين , الشيء الذي تسبب في تجميد جميع مشاريعه على الصعيد الوطني , مما أدى الى تشريد ما يقارب 300 اسرة.

أما في ما يخص مبلغ 40 مليون سنتيم , و الذي كان سببا في اعتقال المسمى “سعيد الزيدي, فما هو الا النقطة التي افاضت الكاس.

حيث ان الابتزاز الذي تعرض له رجل الاعمال الضحية , بدأ مباشرة بعد وفاة البرلماني و الصحفي و المناضل السياسي المعروف السيد احمد الزيدي رحمه الله, و تولي المسمى “سعيد الزيدي لرئاسة جماعة واد الشراط.  و للأسف , لم يكن خير خلف لخير سلف.

ان الضحايا كثر, الا انه تنقصهم الشجاعة الكافية لمواجهة اخطبوط الفساد , و اصبحوا ضحايا و ألفوا الاستسلام.

و بهذا , يفتح الباب امام كل مواطن مظلوم لفضح الفساد و الابتزاز و استغلال السلطة و النفوذ على حساب مصلحة النمو الاقتصادي…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*