الرقاة، ما موقف السلطة، من تكاثرهم، واستغلالهم للنفوس المريضة، وانتشار الجهل

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير : زينب أنوار

 

مما لا شك فيه أن ظاهرة الرقية الشرعية، أصبحت تختلط بالشعوذة، مما جعل المجتمع ينفر منها، نظرا لاستغلال بشع من طرف هذه الفئات، لأناس مرضى يعانون من أمراض نفسية، أو سحرية، أو اجتماعية، فعوض اللجوء إلى المختصين في المجال كالأطباء النفسانيين، أو الروحيين، نجد الرقات والمشعوذين كل من جانب، يركب على هذه الأمواج، محاولا استغلال الفرص، لجني أموال طائلة، من أسر المرضى، مما جعل من هذا الميدان تجارة مربحة، خصوصا مع تطور وسائل الإتصال، فتجد أغلبهم له صفحات في الهواتف الذكية، عبارة عن إشهار لما يقومون به في هذا المضمار، وتبعا لذلك نعلم أن هذه الأساليب المتبعة من طرفهم، تتم بطريقة ذكية، لاقتناص أكبر عدد ممن يسقطون في شباكهم، بل الأدهى من ذلك تجدهم يسخرون جيشا من السماسرة في الأسواق والمدن والأحياء، مقابل عمولة يحصلون عليها مقابل كل زبون يرسلونه لهم، مما جعل منهم طبقة تعيش من مشاكل الناس وتغتني على حسابهم، ونحن على دراية بهذا المجال، خصوصا أن جل الممارسين لهذا العمل اللاشرعي تجدهم ميسوري الحال، وينهبون المرضى دون نتيجة تذكر، لكن المؤسف في هذا كله هو موقف السلطات إتجاه هؤلاء الأشخاص، الذين لا يمكن أن تعطى لهم رخص، لممارسة هذا العمل، لذلك تجدهم يشتغلون في منازلهم، أو يتنقلون عند الزبناء، لهذا وجب على السلطات أن تحارب هذه الأعمال الغير الشرعية، وتقف لهم بالمرصاد، لأنهم أصبحوا يضرون بسمعة البلد، ويعطون صورة سلبية، لذلك يجب تدارك هذا الأمر، والضرب من حديد عن طريق القيام بحملات تمشيطية، للتخلص منهم، ومواجهتهم بالمنسوب إليهم، المتجلي في هذا الاستغلال البشع للفئات الجاهلة من المجتمع، بل حتى هنالك فئات راقية تسقط في شباكهم.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*