كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى
في شريط سرب اخيرا لزكريا المومني، رفقة وزير معروف، في جلسة سرية بمنزل زكريا المومني، يناقشان فيها المشاكل العالقة التي دفعته الى معارضة الدولة المغربية، حيث استطاع هذا الوزير اقناعه بالرجوع عن غيه، وذكر كل ما له من مطالب، وكانت رغبته هي الحصول على “5ملايين أورو”، فتم دفع تسبيق له حوالى عشرة آلاف “أورو”، وتمت عملية التسليم بطريقة فاضحة تبين المشاكل التي يتخبط فيها هذا الاخير، وحاجته الى الاموال لتأسيس نادي رياضي، وهذا ما تبين بوضوح جلي في تصريحاته، من خلال هذا التسجيل المصور، لذلك انقلب السحر على الساحر، مما يبين ان كل ما قام به من سب وشتم في حق جلالة الملك و الاجهزة الامنية وعلى راسها الحموشي، والماجيدي، وياسين المنصوري، تبقى مجرد هرطقة كلامية، الهدف منها الوصول الى مبتغاه باقرب الطرق، وهو الطعن في المغرب، وضرب سمعته، متخيلا انه بهذه الطريقة يستطيع لي ذراع المسؤولين والجلوس معه حول طاولة التفاوض، لكن لكل حبل كذب نهاية، عشرة آلاف “أورو” عرت عن افعاله الصبيانية القذرة، وجعلت صورته المشوهة اصلا تسقط من اعين المغاربة، والعديد من محبيه ومتابعيه، الذين كانوا يظنون ان هذا الانسان مظلوم، وتم الاعتداء عليه من طرف الاجهزة الامنية، لكن الزمن قادر على تبيان حقيقة الكذب والبهتان الممارس من طرف العديد ممن يدعون المعارضة، في حين هم ليسوا إلا فئة ضالة لفظها المجتمع، لأنها تحاول الاصطياد في مياه عكرة عوض الصفاء، فأسماء مثل هؤلاء ستبقى وصمة عار في جبينها، ويكون مصيرها في مزبلة التاريخ، لانهم اناس بلا مباديء، بل متاجرون بقضية حقوق الانسان، وممارسة الابتزاز المفضوح،للوصول الى اهدافهم، مما جعلهم يحكمون على انفسهم بالموت البطيء، والنسيان، والارتماء في احضان الخونة، واعداء الوطن، بعد ان تخلوا عن وطنيتهم، واصبحوا سلعة رخيصة تباع وتشترى في سوق النخاسة، واتمنى ان يكون هذا الخائن عبرة لغيره، ودرسا لكل مغربي حر يسعى الى التغيير وترسيخ ثقافة حقوق الانسان، التي تبين أن المومني لا علاقة تربطه بهذا المجال، وانما ثقافة الانتهازية والوصولية والابتزاز، وجميع ما يخطر ببالك من اعمال قذرة…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق