كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ متابعة مديرة الموقع : زينب أنوار
في خبر مثير انتشر كالنار في الهشيم، تلك حالة الرئيس الجزائري بعد هروب زوجته إلى تونس بالمليارات من أموال الشعب الجزائري المغلوب على أمره والذي يعاني الويلات والفقر المدقع، حيث يفتقر إلى أبسط شروط الحياة، في حين القلة من النظام الحاكم وزبانيته، ينعمون في البذخ والثراء، جراء النهب والفساد والتسلط على رقاب الشعب، والأدهى من ذلك نجد الكابرانات الحاكمة تسيطر على الاقتصاد، وتمارس تجارة الممنوعات، من حبوب مهلوسة ومخدرات صلبة، وحشيش.
لكن ما أثار الضجة الكبرى حاليا، هو علاقة زوجة تبون، بتاجر المخدرات كمال البوشي، الذي يعرف في الأوساط الجزائرية كأكبر تاجر في الممنوعات، ولعل هذه العلاقة الغير الشرعية التي تورطت فيها زوجة تبون، سوف تكون رصاصة الرحمة لنهاية حقبة آل التبون، مما جعل المجتمع الجزائري يعرف غليانا، وسوف يؤدي بالحراك إلى الثورة من جديد التي سوف تحصد اليابس والأخضر، خصوصا أن الشعب يلاحظ أن أمواله تنهب، وترسل إلى الخارج، في حين الطوابير للحصول على ضروريات الحياة، تزداد يوما بعد يوم، ولعل فقدان الثقة في النظام، سوف تجعل الحراك الشعبي يزداد، وكذلك النعرات الانفصالية، سوف تهدد دويلة الجزائر صنيعة فرنسا، التي تشكل فسيفساء من مجموعة من الأعراق، وشعوب الدول المجاورة، التي تنادي بالانفصال، بل هنالك من يدعي انتماءه الى المغرب كسكان تندوف وبشار، والازواد.
أن المجتمع الجزائري الذي ينخره الفساد، سوف يعرف انفجارا، نظرا لفقدان الثقة في النظام الحاكم، الذي أصبح منبوذًا من طرف المجتمع الدولي، ومن الشعب الجزائري، والأيام القادمة مليئة بالمفاجئات…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق