نظام الكابرانات يواصل قمع الحراك ويوزع مئات السنوات السجنية على النشطاء الجزائريين

أفريقيا بلوس / متابعة

 

يواصل نظام كابرانات الجزائر ممارسة القمع في حق النشطاء الجزائريين الذين خرجوا إلى شوارع الحراك وطالبوا بدولة مدنية، وذلك بتوزيع مئات السنوات السجنية، عليهم.

وطالبت النيابة العامة في الجزائر، وفقا لما ذكرته ”سبوتنيك” اليوم الأحد، بسجن المعارض فتحي غراس بعدة تهم من بينها إهانة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ومن المتوقع صدور الحكم بحقه في 9 يناير 2022.

رغم فتور الحماس.. مظاهرات في الجزائر تطالب برحيل بقية رموز النظام | أخبار  DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 27.12.2019

ووفق صفحة اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين (منظمة حقوقية) على “فيسبوك”، “طلبت النيابة 3 سنوات سجنا نافذا مع غرامة 100 ألف دينار (حوالي 600 يورو) ضد فتحي غراس”.

ووجهت النيابة إلى غراس عدة تهم من بينها “إهانة رئيس الجمهورية، وعرض على أنظار الجمهور منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية، والمساس بالوحدة الوطنية، والتحريض على الكراهية، وإهانة هيئة نظامية”.

مؤشر: الدول المغاربية بين 'الاستبداد' وديمقراطية 'معيبة' | Maghrebvoices

 

وتم توقيف غراس في يونيو الماضي، وهو منسق الحركة الديمقراطية والاجتماعية وهو حزب يساري صغير، في الجزائر، ويعتبر حزبه وريث الحزب الشيوعي الجزائري وقت الاستعمار الفرنسي ثم حزب الطليعة الاشتراكية الذي ظل ينشط في السرية حتى إلغاء حكم الحزب الواحد في 1989.

الجزائر..نظام العسكر يلجأ مرة أخرى إلى فزاعة الإرهاب لإفشال الحراك -  huffpostfes | اخبار على مدار الساعة

ويقبع غراس في السجن منذ توقيفه في يونيو وتم تفتيش منزله.

ولفتت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين إلى أن هناك نحو 300 من سجناء الرأي خلف القضبان في الجزائر بسبب نشاطهم في الحراك أو الدفاع عن الحريات الفردية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*