أفريقيا بلوس/ بقلم :عبد الإله صوتي/ تحرير : الأستاذة زينب أنوار مديرة الموقع

أنهال على النظام الجزائري وأبل من السخط من قبل شخصيات حقوقية وإعلامية وازنة في الجزائر وذالك بعدما التزم الصمت ولم يبادر إلى التعبير عن إنسانيته تجاه الحالة الإنسانية التي وحدت كل العالم بمافيهم الشعب الجزائري إلا نظامه البئيس الذي لم يشاطر العالم ولم يتقاسم مع العالم هذا الإحساس بمعاناة طفل في الخامسة من عمره وهو يتشبث بالحياة لملاقاة والديه وأسرته والخروج من قعر بئر.
شخصيات جزائرية استغربت كل الاستغراب من معلق القناة الفضائية الجزائرية التي نقلت مباشرة نهائي الكان بين مصر والسينغال حيث فوجىء المعلق بإعلان حكم المقابلة على دقيقة صمت ولم يطلع المعلق مشاهديه عن المتوفى المستفيد من هذه الدقيقة الصامتة وظل ساكتا إلى أن انتهت وشرع في التعليق على أطوار المقابلة.
هدا السلوك الذي اعتبرته شخصيات جزائرية بالسلوك الجبان والقاسي والخال من أية أحاسيس إنسانية تجاه طفل جار كانت دولته قد بادرت بالأمس القريب عن استعدادها لتقديم مساعدة لهم في قضية حرائق الغابات ، تضيف الشخصيات بأن النظام الجزائري لا يمثل الشعب الجزائري الذي تضامن مع قضية الطفل ريان .
فالقطيعة الإعلامية التي لجأ إليها النظام الجزائري في قضية ريان اعتبرها محللون جزائريون أنها أضرت بالنظام الجزائري لوحده دون شعبه الذي تفاعل بإنسانية مع شقيقة المغربي.
أن قضية ريان اعتبرها محللون جزائريون بأنها الحالة الإنسانية التي أسقطت النظام الجزائري في مستنقع الخزي والعار لا لشيء سوى أنه تصرف مع حالة ريان الإنسانية بقساوة ووحشية وغلضة قلب فهو بهذا السلوك الجبان أصبح هذا النظام عار على الجزائر وعلى الجزائريين أنفسهم وعلى الإنسانية جمعاء لأنه تنقص حنكة رجالات الدولة المتوفرة في النظام المغربي على حد قول الحقوقيين.
بل والأكثر من هذا حاول النظام الجزائري مرة أخرى الإيقاع بين الشعبين المصري والمغربي عندما تسربت تدوينة من عناصر المخابرات العسكرية الجزائرية في السوشيال ميديا مستغلين حدث إقصاء المنتخب المصري للمنتخب المغربي في ربع النهاية بأن مدرب المنتخب المصري ” كارلوس كيروش” يهدي هذا الفوز للجزائر إلا أن الشعبين المصري والمغربي لم يقعا في المستنقع.

قم بكتابة اول تعليق