بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى/ تحرير: مديرة الموقع: زينب أنوار

لعل الحديث عن المرحومة أسماء الحلاوي يرجع بنا إلى المحاكمة الشهيرة لتوفيق بوعشرين الصحافي المقاول الذي تفنن في الاستغلال الجنسي والعنف الممارس في حق المرأة المغربية، وما قضية أسماء إلا واحدة من جبل راكد لمجموعة من النساء لا يستطيعون أن يبوحوا بأسرارهم خوفا من الفضيحة ومن المجتمع الذي لا يرحم، إلا أنه من الجميل أن تخرج بعض النساء إلى العلن، ويلتجئن إلى القضاء لمتابعة جلاديهم، كما هو حال نسوة قضية توفيق بوعشرين، الذي تشير جميع الدلائل إلى تورطه، وها هو حاليا يقبع بين جدران السجن، متابعا بمجموعة من الجرائم الجنسية، التي أصبحت عنوان للتسلط والعنف الممارس على المرأة المغربية، التي خرجت إلى العمل لإعالة أسرها، لكنها وجدت مجموعة من الذئاب تتربص بها، وهذه الحالات توجد بصفة كبيرة على مستوى مجموعة من الإدارات والشركات والمعامل، كل من له سلطة، يحاول أن يتفنن في إخراج كبته على المستخدمات، اللواتي وجدن أنفسهن بين مخالب هذه الشياطين الإنسية التي لا ترحم.

فهنيئا لك أختي اسماء وقفت شامخة في وجه الجلاد، وغادرت إلى دار البقاء، مرفوعة الهامة، وستظلين عنوانا للمراة المغربية التي لا ترضى بالذل والهوان، ولا تتنازل عن كرامتها التي حاول الكلاب التلاعب بها واستغلالها في طريقة أقرب إلى الرق والعبودية التي تطبع العلاقة بين المشغل والمستخدم.










قم بكتابة اول تعليق