كتب بواسطة: أفريقيا بلوس : تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار
يتكون المجتمع من الأفراد والجماعات وهم أساس قيام الدول، ذلك أن المجتمع الناجح تكون دولته ناجحة ووطنه مزدهر، لكن لم يتحقق هذا النجاح وهذا الازدهار إلا إذا كان أفراده وجماعاته يعملون سوياً لتنمية قدراتهم الذاتية والمعنوية بشراكة فعلية لتحقيق العديد من الأهداف المشتركة في إطار الشراكات المندمجة، كونا تعتبر وسيلة تسعى دائما إلى دمج أفراد المجتمع ووضعهم ضمن بيئة ملائمة تجعلهم يعملون على مساعدة أنفسهم ومساعدة غيرهم والمؤسسات الحكومية والمجتمع على حد سواء بالابتكار والإنتاج والمنافسة بشكل أفضل وجميل ورائد.
والشراكة في حد ذاتها تعبر عن الوسائل التي تعزز روح التعاون بين أفراد الجماعات ممثلين في سكان الحي أو المدينة أو الدولة بشكل عام، لما لها من دور في تعزز دور التعاون الاجتماعي بينهم مساهمة في الخدمات المقدمة محليا وجهويا ووطنيا ولما لا حتى دوليا، وهذه الأمور تجعل من هذه الجمعيات مؤسسات فاعلة ومؤثرة داخل المجتمع ذاته تأثيرا إيجابيا متطورا بطرق رفيعة المستوى لأنها تعمل في إطار جماعي مشترك.
ولهذا السبب انعقد أمس الجمعة 02 شتنبر 2022 بمدينة فاس لقاء بين جمعية الخير للتنمية والرعاية الإجتماعية وحماية التراث والبيئة صفرو والجمعية المغربية للتراث والتنمية فاس من أجل إبرام اتفاقية شراكة الهدف منها تعزيز التواصل بينهما لخدمة التراث والتنمية والعمل على تنزيل أنشطتهم السنوية في أطار مشترك لما تعانيه التراث في بلادنا بشقيها المادي ولامادي من إهمال واندثار، حيث تهدف هذه الشراكة إلى دعم الأفراد في المجتمع وتعزيز التنمية المجتمعية في هذا المجال وصول بإذن الله إلى حلول منطقية لاحتضان الأزمات والمشاكل التي تحدث فيه من أجل دعم انتماء المواطنين لمجتمعهم ووطنهم وتعزيز ودعم التعاون الفعال بين كل أفراد المجتمع حفاظا على المورث الثقافي والاجتماعي والإنساني، وتوفير نوع من التكافل عن طريق تقديم التوعية بأهميته ومساعدات أفراد المجتمع في احتضانه وترميمه والاهتمام به، ومطالبة السلطات المحلية والجماعات الترابية ومؤسسات الدولة العمومية والخاصة والمنظمات والجمعيات للقيام بأدوارهم ومهامهم في خدمة هذا القطاع الذي به سوف نحافظ لا محال على انتمائنا وتاريخنا وقيمنا ومبادئنا وفي نفس الوقت نوفر العديد من فرص الشغل ونقدم الخدمات بجودة عالية ونساهم في الرفع من مستوى النمو المالي والإقتصادي لفئة عريضة من افراد شعبنا وساكنة مدننا وقرانا خاصة منها تلك التي تحتضن مدن عتيقة تراثا وعمرانا.

قم بكتابة اول تعليق