مستشارين جماعيين يستعملون سيارات الدولة ووقودها لحفلات +(فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس : تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

الزفاف العائلية بلا حسيب ولا رقيب وأمام أنظار العامة والسلطة الوصية

لعل من دواعي استياء المغاربة الوطنيين الأحرار ونفورهم من العمل السياسي والعزوف عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، هو ما أصبح رائجا في أوساط بعض المنتخبين (على عينك ابن عدي) من فساد حقيقي وممارسات دنيئة سيئة حقيرة لا صلة لها بالعمل السياسي القويم، فبعد تهافتهم على المناصب وادعائهم الكاذب عن رغبهم في خدمة مصالح المواطنات والمواطنين والصالح العام، ينتهي بهم الأمر بعد الفوز بالمناصب إلى تحقيق مكاسب شخصية مادية وعينية وترفيهية وأهداف حزبية ضيقة عديمة التنمية والوطنية.
والأكثر من ذلك أنه لا يستحي أغلبهم مما يقومون به من تصرفات صبيانية رخيصة، فيحولون المؤسسات والمجالس المنتخبة إلى حلبات للخصام والعراك الغير المجدي نفعا سوى حسابات ضيقة للانتقام والتشفي والتباهي والمواجهة، مستعملين مختلف أشكال العنف المادي والمعنوي، مكرسين جهودهم بكل قواهم العقلية والمادية لإعدام التنمية وتخريب البلاد وهدر المال العام في تفاهة مهدمة وتفقير وهشاشة للمدار والساكنة، ما جعل جلالته نصره الله وأيده غير راضي على هذا الوضع ولا مقتنع عن الطريقة التي تمارس بها السياسة ويدار بها الشأن العام في العديد من المؤسسات المنتخبة، وفاقدا للثقة في عدد من النخب السياسية التي طالما وجه لها جلالته انتقادات شديدة اللهجة، داعيا إياها إلى الاختيار بين القيام بمسؤولياتها كاملة بحس وطني أو ترك الفرصة لمن هم أهل لذلك من الوطنيين الشرفاء الأحرار، خاصة وأن ملفات الفساد الكثيرة المطروحة على القضاء ثقل كاهل تهيئة المجال وتجعله عديم التنمية خاصة وأنهم يستغلون مسؤولياتهم لنهب ما تبقى بين أيديهم من آليات ووسائل مادية ولوجيستيكية يستعملونها لأغراضهم الشخصية مع عائلتهم وأصدقائهم والمقربين إليهم بقرارات أحادية ومتوالية، وما وقع مؤخرا من استعمال تافه بجماعة حد اسوالم وجماعة واليوسفية من استغلال مفرط لسيارات الدولة ووقودها استعمالا لا يليق بما على كاهل الجماعة من مسؤولة خدمة مدارها الجغرافي في حفل زفاف منظم بسيارات الدولة بعشوائية تافهة وتفاخر وتعاظم في خرق سافر للقانون المنظم لتسيير الجماعات المحلية وبدون مبالاة لما ارتكبوه من جرم في حق الدولة والساكنة، أما ذلك النائب البرلماني على إقليم الجديدة الذي انتخبته الساكنة رئيس للجماعة فتوعد أمامهم بأن يتحفهم سنويا بفرق موسيقية مقابل إعادة انتخابه في كل ولاية معبرا على أن إنجازه هذا بردا وسلاما على منتخبيه الذين يغيصون في وحل الفقر والهشاشة وانعدام وجود برامج تهيئة المجال ولا حتى نظرة تنموية مستقبلية سوى وعود (اشطيح وارديح والجوع ولعرى)، وهي ظاهرة أخرى لا تقل خطورة عن معضلة الفساد المستشري في المؤسسات الإنتخابية بشكل واضح وضوح الشمس،كون أن الشغب الذي نندد به لم يعد منحصرا في شوارعنا وملاعبنا وبين ظهرانينا، بل تجاوز بظلاله كاملا في مجالسنا الجماعية التي يفترض أن ينكب أعضاؤها على كيفية تدبير المجال وحسن تنظيمه، لما هو موكول إليهم من صلاحيات واختصاصات وما لديهم من موارد مالية مرصودة باسمهم، وما أصبحت تعانيه دوراتهم العادية والاستثنائية من مواجهات وحروب وتبادل للسب والشتم والكلام الساقط واللكمات على الوجه والجسد، والعبث بممتلكات الجماعة أمام أنظار الجميع وتحت عدسات المصورين والصحافة وكل ذاك راجع إلى ما أصبح يعتبرونه حرية مطلقة وكسب مستحق في غياب المحاسبة من طرف السلطة الوصية والجهات المسؤولة وراء شاشاتهم هذا بلا رقيب ولا حسيب…..يتبع

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*