مواطنة إفريقية تلقن درسا في مداخلتها القيمة للرئيس الفرنسي في زيارته لإفريقيا (فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس : تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

لقد أصبح من الواجب على فرنسا انتهاج سياسة إفريقية جديدة قوامها الشراكة الحقيقية المبنية على الإحترام المتبادل والصدق والأمانة ، مهما أن هذا الأمر أصبح عديم المنال في الوقت الراهن مع النخبة الفرنسية المسيطِرة والمحكومة بحسابات المشهد الانتخابي المتحكم في خيوط الناخب المنجذب نحو خطابات اليمين المتطرف، لأن إفريقيا لم تعد تحتاج إلى مزيد من التطرف في علاقتها مع فرنسا لأن شعوبها قد أصبحت ناضجة وواعية بما تقوم به من استغلال واستعباد للمواطن الإفريقي كونها تطبق أساليب غير أخلاقية محدّثة باستراتيجياتها المعهودة (الجيل الجديد( من الاستعمار للحفاظ على نفوذها ونهب الخيرات والموارد واستغلال النفوذ لاستمرار سيطرتها على القارة السمراء إلى أجل غير مسمى، محاولة بذلك الاستفادة من وجود حركات إرهابية عديدة للحفاظ على شرعية وجودها العسكري في المنطقة بدعوى محاربته وهي التي صنعته ومولته من خيرات شعوب المنطقة وخلقت به أزمات اقتصادية واجتماعية تركتهم يتخبطون في وحله وهي تنعم بخيراتهم بعد أن جادت عليهم بالاستقلال العسكري وبدلته باستعمار اقتصادي وثقافي وفر لها فرصة ثمينة وبيئة مواتية لتطور مفهومها الجديد في قالب من حديد لتستمر وتبقى.
وبما أن شعوب المنطقة لم تعد مستعدة لمزيد من هذا الاستحمار الجديد فأن السيدة (رايمويندي إيلندا كواما( المواطنة الإفريقية (بوركينافية( قد أعطت في مداخلتها القيمة إثر الزيارة التي قام بها لإفريقيا إيمانويل ماكرون مؤخرا في الفديو أسفله درسا لم ينساه أبدا، حيث أن مداخلتها مليئة بالحقيقة الجدية والصراحة بلا زواق ولا نفاق، كون أن المساعدة عن التنمية التي تتشدق بها فرنسا اتجاه إفريقيا لا تطعم ولا تسقي ولا تغني من جوع ولا تقود حتى إلى الإستغناء عن المساعدة بل تمنع الشعوب من النجاة بنفسها من الكوارث المحدقة بها بالإضافة لنهب خيراتها ومواردها، فمند عقود والشعوب الإفريقية تسمع عن المساعدة والتنمية الفرنسية وهم يرتعون فيها وبها فسادا بلا حسيب ولا رقيب وبدون وجود مثقال ذرة خيرا أو نفعا، ولو أنهم تركوها لأهلها لما انتصرت وترعرعت خيراتها بقدراتهم الذاتية المحلية وبمساعدة من مواطنيهم في المهجر ومع كل الدول المتحررة بدون وصية، لأنه سيكون تعاونا شفافا بناء وبمنافسة شريفة ومستقلة، كون أن في إفريقيا عقول نيرة ومستثمرين كفأ يريدون أن يعملوا بصدق وأمانة ويصنعون ويبتكرون طلقاء أحرارا، ولهذا كفى استهتارا بها فلقد سئم أهلها من عباراتكم المتكررة، وحتى أذا إذا كنتم مسرين على مساعدتها فعلا فاتركوها ولا تتدخلوا فيها فلديها ما يكفيها وزيادة فلم تكن يوما ترغب في مساعدتكم فأنتم من فرضتم عليها هذا، لأن الوكالة الفرنسية للتنمية التي تتشدقون بها قد تجاوز عمرها الثمانين سنة والتنمية فيها لم تتحرك دبيب نملة فكفاكم مراوغات وتلاعبات فلقد بلغ السيل الزبى ولم يعد في الصبر معكم مجديا

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*