#المغاربة_على_طريقة_الجيوش_العربية_المسلمة

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

لعلّ حضور زوجات و أمهات اللاعبين المغاربة في المدرجات أثناء خوض المباريات كان سبباً مباشراً لشحن مشاعر اللاعبين المغاربة بالطاقة الإيجابية في مواجهة خصومهم بكأس العالم قطر 2022..

Peut être une image de 8 personnes et personnes debout

فكرة تبدو بعيدة عن الواقع ولا علاقة لها بالنتائج و المستوى الذي يقدمه المنتخب الوطني المغربي في هذا المونديال الإستثنائي، ولكن تلك هي حقيقة اللاعب العربي المسلم الذي يجمعه إرتباط عميق يتجاوز كل الخطوط الحمراء خصوصاً إذا تعلق الأمر بالأم و الزوجة و الأبناء، ولعل التصرف الذكي من لدن الجامعة الملكية المغربية بخصوص توجيه الدعوة لعائلات اللاعبين المغاربة المشاركين في المونديال لتحفيزهم و دعمهم فيه نوع من الحكمة و الدهاء، و هنا أستحضر أسلوب بعض القبائل العربية و جيوش المسلمين قديماً حينما كانوا يصطحبون معهم نساءهم و أموالهم أثناء الغزوات، و يجعلونهم خلف الجيش ثم يتقدمون للقتال و يستأسدون في أرض المعركة و هم يعلمون أن الهزيمة تعني نهاية حياتهم و سبي نساءهم من قبل العدو، و أنّ الإستسلام أو الفرار من أرض المعركة سيحط من كرامتهم و رجولتهم في عيون نساءهم و أبناءهم، و تجد الرجل يُفضّل الصمود و القتال لآخر رمق في حياته على أمل الإنتصار و العودة سالماً لأهله و ماله، على أن يستسلم أو يهرب من أرض المعركة..
تلك إذاً هي الوصفة السحرية و السر المفقود الذي تبحث عنه كل المنتخبات العالمية و عدد كبير من المحللين بعد تألق المنتخب الوطني المغربي في المونديال..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*