كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار
لا يختلف اثنان أن المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف الحموشي وكذالك المنتخب الوطني بقيادة المدرب وليد الركراكي هم نجوم السنة بامتياز وبدون منازع إذ أجمعت عدد من الصحف الإلكترونية بالمغرب والمنظمات الحقوقية والفعاليات الجمعوية على أن هم من يستحقون لقب السنة اعترافا وامتنانا من هذه الهيئات والمؤسسات بالخدمات الكبيرة والجهود الجبارة التي بذلها السيد عبد اللطيف الحموشي في سنة 2022 والمنتخب الوطني المغربي بكفاءة لاعبيه ومدربه على ما حققوه من انتصارات تاريخية في مونديال قطر فيفا 2022 .

فالإجماع على اختيار السيد حموشي، والمنتخب الوطني لكرة القدم، لا يعد حصرا على الهيآت الإعلامية والمنظمات الحقوقية والفعاليات المدنية بالمملكة، وإنما الإجماع يمتد ويتسع، ليشمل كافة أبناء الشعب المغربي، الذين آمنوا بمصداقية السيد حموشي ونزاهته وتفانيه في خدمة وطنه وملكه، والمنتخب المغربي، الذي استمات لاعبوه، في الدفاع عن راية المملكة في المحفل العالمي، وأبانوا عن روح قتالية تستحق من الجميع، إعلاميين، ومواطنين، كل التحية والشكر والتقدير.

وبفضل السياسات الناجعة والتسيير المحكم لعبد اللطيف حموشي، تم وضع هذا الأخير ضمن كبار الشخصيات الوازنة في التشكيل الجديد للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، ناهيك عن استعانة دولة قطر بخدمات المغربية في المجال الأمني من أجل تأمين مونديال قطر، وهو ما يزكي اختيا للسيد حموشي كأفضل شخصية أمنية لسنة 2022.

وجاء اختيار المنتخب الوطني المغربي بقيادة المدرب وليد الركراكي نجوم السنة وذلك للإنجاز التاريخي الذي حققوه في مونديال قطر فيفا 2022 إذ ولأول مرة يصل فيه منتخب افريقي وعربي إلى نصف نهائي كأس العالم.

هي إذن حصيلة مشرفة، في السنة التي نودعها 2022، سواء بالنسبة للسيد عبد اللطيف حموشي، أو لكافة لاعبي المنتخب الوطني وللناخب الوطني وليد الركراكي، وهؤلاء الرجال هم الذين يجب أن يستلهم منهم المرء مبادئه في الحياة، والعمل الصالح، لخدمة وطنه وشعبه.

رغم أن سنة 2022 اختتمت على إيقاع الفرحة التي حققها المنتخب المغربي والتي كانت كفيلة بأن تنسينا طعم الفواجع، وعلى رأسها فاجعة الطفل ريان رحمه الله…. فبين حادثة الطفل ريان وحدث مشاركة المغرب في مونديال قطر.. شدت بلادنا أنظار العالم… لتكون الصورة عبارة عن خليط بين الفرح والحزن… رحمك الله يا ريان.








قم بكتابة اول تعليق