بالمغربية العامية “السعاية بطاي طاي”

أفريقيا بلوس/تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار 

فيلالي تتسول المشاهدين دريهمات معدودة

“آخر ما غنات مِّي كلثوم”.. دنيا فيلالي تتسول المشاهدين وتعرض خدماتها النضالية ب25 درهم شهريا للمشترك العادي، وب80 للمشترك “ستار”، مع إمكانية أداء المجموع السنوي تسهيلا على العاشقين لقوامها النضالي، ولكفاحها المستميت من أجل الفقراء.. فهل تحاول “الساقطة” على ميدان النضال الافتراضي النصب من جديد على المغاربة !؟ أم أنها تلقت وعدا مسبقا من الذباب الالكتروني الجزائري بالاشتراك لتغطية نفقات الخمور الباريسية التي يفضلها زوجها “بارد الكتاف” !؟ لقد انتقلت من الدعاية إلى اعداء الوطن الى السعاية من ابناء الوطن.
إنه الاسترزاق في أبشع صوره للكوبل فيلالي المتشرد في دروب باريس، ووسيلة جديدة للنصب، فبعد افتضاح أمر النضال المزيف والمتابعات القضائية التي تلاحق الاثنين بتهم النصب والاحتيال والعنصرية، وانحصار مردود الأسندس، وتراجع الجهات الممولة والمحرضة لهما بعد سقوط أسهمهما في سوق الخيانة والتي ارتفعت سابقا بمجرد أن وضعا رجليهما على الأراضي الفرنسية وخصصا لهما استقبالا إعلاميا لافتا.
هذا اسمه بالمغربية العامية “السعاية بطاي طاي”.. وبما أن حبل الخيانة قصير والمناضل الحقيقي لا ينتظر أجرا أو تمويلا خارجيا من جهات معادية، فإن نهاية الخائنين -مثل دنيا فيلالي وزوجها عدنان- مزبلة الحياة والتسول على مواقع التواصل الاجتماعي وبعدها –حتما- على قارعة الطريق، أما النصب على المغاربة فلن ينجح لأن المؤمن لا يلدغ من نفس الجحر مرتين، وحتى العهر لن ينفع دنيا لأنها بضاعة مستعملة وانتهى تاريخ صلاحيتها “بيريمي”.

* سخونية الراس كترجع بالبرودة

* لكبيرة في الكركاع خاوية

* ضربة بالفاس ولا كلام الناس

* معرفنا شكون السابق ، ولا شكون اللاحق

* خديم سيادي، اللي يعزوني ويعزو أجدادي

* خديم الناس سيدهم

* ما تفرق لا بين الليف ولا الزرواطة

* ولا مشا عليك الكار وشدي في المزرار

* شكون اللي ضربك على يديك

* زغرتو مصارنها في كرشها جبدت البورطابل وقالت ألو

* ديما الفوق بحال الزيت فوق الما

* نوضوها تشطح دارتها بصح

* هبيلة وكالو ليها زغرتي

* الجرانة خرجت من الما باش تشمش ، وهي الشتا بدات تتصب ، وقالت الى غير الما لداخل ، الما برا، بحال بحال ، أتشب ، ورجعت للما فين كانت،

* السي زيان وصحابو وفين يتصابو

* آش خلاو الوالة ميكولو التوالة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*