أفريقيا بلوس : هيئة التحرير
يتجه البنك الدولي للموافقة على طلب المملكة المغربية، الاستفادة من “خط الائتمان المرن” لمدة عامين بقيمة 5 مليارات دولار أمريكي، بعد أن اجتمع، أمس الإثنين، المجلس التنفيذي للصندوق في جلسة غير رسمية لمناقشة طلب السلطات المغربية طلب اتفاق يخص هذا الخط الائتماني.
وقدمت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، توصية بالموافقة على خط ائتمان مرن للمغرب بقيمة خمسة ملايير دولار، وفق ما أفاد به الصندوق في بيان صدر عنه، أمس، الاثنين في واشنطن، وذلك، لـ“مواصلة دعم المغرب في مواجهة مخاطر البيئة العالمية التي تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين”.
وكالة الأنباء الرسمية، “ماب” قالت في قصاصة لها إن هذا الخط المالي “سيساعد على الوقاية من الصدمات الخارجية من خلال توفير قدر كبير من موارد الصندوق مقدماً دون شرطية لاحقة للبلدان التي تمتلك أطر سياسات وسجل أداء اقتصادي على درجة كبيرة من القوة”.
يأتي طلب هذا الخط الائتماني بـ 5 ملايير دولار أمريكي، في الوقت الذي لجأت الحكومة إلى الاقتراض الخارجي مجددا للخروج من أزمتها الراهنة، حيث أعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، الأسبوع الماضي، إصدار سندات بقيمة 2,5 مليار دولار في السوق المالية الدولية، الأمر الذي كان الحزب الذي يقوده رئيس الحكومة عزيز أخنوش، التجمع الوطني للأحرار، يؤكد أنه لن يحدث في عهده.
وذهبت الحكومة نحو “الخيار الأسهل”، مباشرة بعد أن قررت مجموعة العمل المالي خروج المملكة من مسلسل المتابعة المعززة، أو ما يعرف بـــ “اللائحة الرمادية”، بعد تقييم مسار ملاءمة المنظومة الوطنية مع المعايير الدولية الخاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، الأمر الذي أعلن عنه بشكل رسمي بلاغ لرئاسة الحكومة بتاريخ 24 فبراير، لتعلن وزارة الاقتصاد والمالية طرح السندات بتاريخ فاتح مارس.
وأعلنت العلوي من العاصمة البريطانية لندن، أن المغرب أصدر سندات اقتراض في السوق المالي الدولي بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مبرزة أن هذه سندات مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما، وحقق هذا الإصدار دفتر طلبات بقيمة 11 مليار دولار مع تنوع كبير من حيث التوزيع الجغرافي والملف الشخصي للمستثمرين الدوليين، حسب الوزارة.


قم بكتابة اول تعليق