من المنتظر أن تنتهي، اليوم الأحد 03 شتنبر الجاري، المهلة التي حددها المجلس العسكري الحاكم في النيجر، لانسحاب القوات الفرنسية من البلاد.
وقال موقع “سكاي نيوز عربية” إن حالة من التوتر والترقب تسود مع اقتراب انتهاء المهلة النهائية التي وضعها المجلس العسكري، من أجل إنهاء وجود القوات الفرنسية بصورة دبلوماسية وعسكرية في النيجر.
وعرفت العاصمة نيامي أمس السبت، مظاهرات شعبية أمام القاعدة العسكرية الفرنسية، حيث انضم أعضاء من المجلس العسكري إلى هذه المظاهرات للمطالبة بانسحاب القوات الفرنسية.
ومن جهتها، تستعد دول مجموعة ” إيكواس” لتدخل عسكري وشيك في النيجر بهدف استعادة السلطة إلى الرئيس المخلوع، محمد بازوم.
ووفق مصادر إعلامية دولية، أعلن حسومي مسعودو، وزير خارجية حكومة الرئيس المخلوع محمد بازوم في النيجر، أن منظمة”إيكواس” تستعد للتدخل العسكري في النيجر.
مسعودو أشار إلى أن العقوبات التي فرضت على النيجر بدأ يظهر تأثيرها، وتساءل بالمناسبة عن كيفية استمرار المجلس العسكري في السلطة.
قم بكتابة اول تعليق