نهاية اكبر بارون للبوفا على يدي المركز القضائي للدرك عين السبع بإقليم مديونة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس ميديا 

بزناز يوهم الرأي العام بتواطئ مع بعض الجرائد الإلكترونية أنه تاجر مواد النظافة

تمكنت عناصر الدرك الملكي بعين السبع وباقي مكونات الدرك بالمراكز الترابية التابعة لسرية شمس المدينة، من وضع حد لنشاط واحد من أبرز بارونات المخدرات، كان ينشط نشاطه بإقليم مديونة والملقب بولد السربوتي المعروفين ب“السرابتة”. 
ويتعلق الأمر ببارون شهير، والذي أسفر تفتيش منزله بإقليم مديونة عن ضبط وحجز كميات هامة من مخدري الشيرا والكوكايين، إلى جانب كميات مهمة من قنينات  الخمور بمختلف أنواعها و مسكر ماء الحياة (ماحيا) ومخدر“البوفا” ناهيك عن حجز سيارة رباعية الدفع، كان يستعملها البارون الموقوف في نشاطه الاجرامي.
وحسب المصادر ذاتها، فقد جرى توقيف المعني بالأمر بناء على إخبارية أفادت بتواجده على مستوى إقليم مديونة.
ووفق المصادر نفسها، فقد انتقلت مصالح الدرك على وجه السرعة إلى المكان، مدعمة بعناصر من الدرك الملكي التابعة لسرية شمس المدينة، وبإشراف ميداني من قائد السرية، ليتم اعتقال المعني على خلفية كمين محكم نصب له بعد مراقبة ومتابعة عن بعد لتحركاته.
وجرى خلال هذه العملية الأمنية حجز كميات مهمة من مخدري الشيرا و”البوفا” وكميات مهمة من قنينات الخمور بمختلف أنواعها و مسكر ماء الحياة (ماحيا)، بالإضافة إلى كميات من الكوكايين، كان الموقوف بصدد بيعها للزبناء الوافيدين عليه من عدة مناطق، كما تم حجز سيارة رباعية الدفع، كان يستعملها للتخفي وتوزيع الممنوعات، والعملية كذالك اسفرت ايضا عن توقيف عدد من معاونيه والابحاث متواصلة حاليا للوصول الى أفراد العصابة امتخصصة في تجارة المخدرات على شت أنواعها.
ويذكر أن المشتبه به صدرت في حقه عدة مذكرات بحث على الصعيد الوطني.
ويشار أن الوضع الامني باقليم مديونة، عرف قفزة نوعية في استتباب الامن بين صفوف عموم الساكنة بفعل نهج المسؤولين لسياسة القرب والتدخلات الفورية، وهو ما جعل العديد من افراد العصابات الاجرامية تسقط اتباعا تنوعت تهمهم مابين الاتجار في المخدرات والاعتداء بالسلاح الابيض او سرقة المواشي وغيرها ضمن مقاربة امنية تروم محاربة الجريمة بشت انواعها تنفيذا للإستراتيجية الجديدة التي وضعها القائد الجهوي للدرك الملكي الكولونيل ماجور السيد عبد المجيد الملكوني منذ تعيينه على رأس هذه القيادة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة، لدى المحكمة الإبتدائية الزجرية عين السبع بالدار البيضاء، تم إقتيادهم إلى مركز الدرك الملكي، ووضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة من اجل تعميق البحث مع الموقفين للوصول إلى باقي افراد الشبكة وتقديمهم أمام العدالة، بالموازاة مع وضع المحجوزات رهن إشارة العدالة، لكل غاية مفيدة، في انتظار إتلافها، تبعا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية الدار البيضاء.
ملحوظة: العملية ثمنها بعض فعاليات المجتمع المدني و بعض المنابر الاعلامية بانها مجهودات جبارة في محاربة الجريمة والحفاظ على سلامة وامن المواطنين بالمنطقة.
وفي نفس السياق حدثنا الأستاذ محمد كورتي إعلامي و الرئيس الوطني للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان وباعتباره أيضا متتبعا للشأن الأمني أكد بأن المجهودات المبذولة اعطت اكلها وخلفت أصداءا طيبة لدى الساكنة بفضل تظافر جهود رؤساء المراكز الترابية وعناصرها بتنسيق محكم مع رئيس المركز القضائي احمد بو ماليك وايضا عناصر السرية ،و أضاف المتحدث بأن هاته الحملات تأتي بعد حملات سابقة كانت لها الوقع الإيجابي على نفوس الساكنة المحلية والمهتمين، و تاتي هاته المحطات المشرقة من تاريخ الدرك الملكي المحلي تحت الاشراف والتتبع الميداني والفعلي للقائد الجهوي الكولونيل ماجور السيد عبد المجيد الملكوني حيث اجمعوا منسقوا ومنتدبوا المنتدى على صعيد البيضاء بأن هذا الأخير مافتئ يبذل المجهودات تلوى أخرى لمحاربة الجريمة والاتجار في المخدرات وفي البشر ونشر الأمن و ضخ دماءا جديدة في شرايين جسم الدرك على مستوى المدينة المليونية حيث اصبح مضرب المثل في الاخلاق والتواصل الأمثل مع مختلف مكونات المدينة وهو مااعطى لدى الساكنةالبيضاويية وغيرها صورة جيدة عن جهاز الدرك الملكي.
كما إستغرب الأستاذ زكرياء اهروش المنسق الإقليمي للمنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن الحريات عن الجريدة الإلكترونية التي سبق لها أن قامت بتضليل الرأي العام بخصوص بارون المخدرات السربوتي وادعت أنه لا يتاجر في المخدرات بل تجارته تتعلق بي مواد النظافة وهذا تابث عبر المباشر الذي نقلته الجريدة من داخل بيت السرابتة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*