متابعة مديرة ا: زينب أنوار
نجحت تحركات أصحاب الأيادي البيضاء من دول وحكومات عربية وغربية، على غرار قطر ومصر والولايات المتحدة الأمريكية في كافة الاتجاهات في إقرار هدنة مؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، وما يرافق ذلك من وقف لنزيف الجرحى والقتلى في صفوف الغزاويين والإسرائيليين على حد سواء. فمنذ حوالي يومين، والبهجة والارتياح تعم مختلف منصات التواصل الاجتماعي بفعل اتخاذ هذه المبادرة الإنسانية بالدرجة الأولى. لكن يبدو أن بعض الأصوات “النشاز” ممن تتشارك معنا الكرة الأرضية والأوكسجين قد يصيبها القرار في مقتل، بل ويدخلها في عطالة غير محدودة الأجل.
وعليه، فإذا وضعت الحرب أوزارها، قال حينها علي المرابط وحسن بناجح مالها ألا تستمر في تغذية خرجاتنا وتكسبنا مزيدا من النقاط في مواجهة “المخزن”، لأننا نريد أن نلبسه ثوب المتخلي عن الأشقاء الفلسطينيين عُنْوَةً. وماذا عن وكالة بيت مال القدس الشريف التي تأسست عام 1998 بمبادرة من المغفور له الراحل الملك الحسن الثاني لدعم فلسطين وأهلها؟. إنها مجرد بدعة وخدعة سينمائية من صنع “المخزن”، يقول حسن بناجح والغُبْنْ يعلو محياه، بينما يتسامر مع زميله علي المرابط ذات “جلسة زنقاوية” للبث في “الشوماج الاضطراري” المفروض عليهما بعد التوصل إلى هدنة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.


قم بكتابة اول تعليق