في أقل من شهرين؛ تجاوز عدد قتلى الصحفيين جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، عددهم خلال الحرب العالمية الثانية (1939-1945) التي راح ضحيتها عشرات الملايين والتي توصف بالحرب الأكثر دموية في التاريخ الحديث.
وكشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الجمعة، أن عدد الصحفيين القتلى جراء الحرب الإسرائيلية على القطاع ارتفع إلى 73، منذ السابع من أكتوبر الماضي. موضحا أن صحفيا واحدا على الأقل قتل على أيدي القوات الإسرائيلية كل يوم في فلسطين ولبنان منذ بداية الحرب.
وهو عدد يفوق عدد الإعلاميين الذين قتلوا في الحرب العالمية الثانية (1939-1945) وحرب فيتنام (1955-1975) والحرب الكورية (1950-1953). فوفقا لمؤسسة “منتدى الحرية”- مقرها واشنطن وتدافع عن حرية الصحافة- فقد 69 صحفيا حياتهم خلال 6 سنوات خلال الحرب العالمية الثانية التي أودت بحياة عشرات الملايين من البشر والمعروفة بأنها الحرب الأكثر دموية شهدها العالم الحديث.
وخلال الاحتلال الأمريكي لفيتنام، الذي استمر قرابة 20 عاما؛ فقد 63 صحفيا حياتهم. كما فقد 17 صحفياً حياتهم في الحرب الكورية التي استمرت 3 سنوات. أما خلال الحرب الروسية الأوكرانية منذ فبراير 2022؛ فقد قتل 17 صحفيا، حسب لجنة حماية الصحفيين الكائن مقرها نيويورك.
وفي هذا الساق كانت منظمة مراسلون بلا حدود قد أعلنت، في بداية نونبر المنصرم، تقدمها بطلب لدى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم الحرب المرتكبة ضد الصحفيين خلال العنف الإسرائيلي في فلسطين.
قم بكتابة اول تعليق