كتب بواسطة أفريقيا بلوس
متابعة: محمد بنهيمة
يعد الامن حاجة أساسية للمجتمع الإنساني، ومؤشر على الإ ستقرار والإزدهار والتقدم الوطن، وهو غاية حقيقية من شأنه تحقيق الأمن في الحياة ،وتتابع جريدة “إفريقيا بلوس “كل المهامات والأعمال التي يقوم بها عبد اللطيف حموشي لإرتقائه بالمجال الأمني داخل المغرب وخارجه ، وهذا ما جعل الجريدة تعطيه أولوية أكثر بالإحتفاء به كشخصية قيادية في السياسة الأمنية للبلاد.
وعندما نتحدث عن الأمن يتبادر إلى أدهاننا الشخصية البارزة في هذا المجال “عبد اللطيف حموشي” الغني عن التعريف القلب النابض للمغرب، الذي يعمل بصمت بعيدا عن الأضواء حيث برز إسمه في عدة تظاهرات وطنية ودولية ، تمكن من الإحتفاظ بمسؤولياته من خلال الجهود التي دونها التاريخ، فأصبح بذلك عبد اللطيف حموشي يجمع ما بين إتنين من أكبر المناصب الحساسة في البلاد ، حيث ترأس المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات الداخلية)، وكذلك المديرية العامة للأمن الوطني ( جهاز الشرطة) فهو عين المغرب التي لا تنام ، فإذا كنت ننعم بالأمن والأمان بعد الله سبحانه وتعالى وحرصه جلالة الملك على عيش شعبه في استقرار تام يأتي دور عبد اللطيف حموشي وسهره على كل كبيرة وصغيرة من أجل إستيتاب الأمن والأمان في البلاد.
فلقد شكل مسار الملهم للسيد عبد اللطيف حموشي نقطة تحول ضوئية في السياسات الأمنية الداخلية والخارجية للمغرب، فكانت تجربته المهنية الحافلة بالنجاح فمند إنضمامه الى صفوف المديرية العامةلمراقبة التراب الوطني 1993، وتعامله مع ملفات الخلايا المسلحة خاصة بعد الإعتداءات الإرهابية بفندق بمراكش، سطع نجم عبد اللطيف حموشي كواحد من أكبر المتخصيصين في مكافحة الخلايا الجهادية وفي طرق مكافحتها،وفي 2007 أصبح أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المغربية، حيث تقلد هذا المنصب الحساس وعمره لا يتجاوز 39 سنة ،فهو رجل المهمات الصعبة يشتغل بشغف وحب لمهنته وغيرة على وطنه في خدمة استقرار المملكة وحماية الشعب، عينه جلالة الملك محمد السادس 2015 مديرا عاما للأمن الوطني.
أصبح بذلك الحموشي يجمع بين اثنين من أكثر المناصب الأمنية الحساسة، حيث بدأ في مرحلة تحديث آليات عمل جهازي الشرطة والمخابرات داخلية عبر أساليب تعتمد على العمل الاستباقي، وعلى احترام التزامات المملكة المغربية بالمحافظة على الأمن والسلم الاجتماعيين في احترام حقوق الأفراد والجماعات.
فإقرار الدولي بجهود المغرب في عهد حموشي وتعاونه دوليا في مكافحة الإرهاب ، دفع قوى دولية كبرى على رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن الحلفاء الأوروبيين، وتحديدا في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وألمانيا، والشركاء الأفارقة والأسيويين، (دفعهم) إلى الإشادة بالمغرب الذي مكنهم من إبطال تهديدات إرهابية كانت محتملة في العديد من المناطق بل إن دولا بعينها قامت بتوشيح قائد هذه العمليات (عبد اللطيف حموشي) بأوسمة تكريمية اعترافا للجهود الجبارة التي يبذلها المغاربة من أجل تكريس عالم بدون أخطار إرهابية.
وهذا ما جعل كفاءة حموشي وسُمعته تجاوزت حدود الوطن، فقد أقرَّ بها كاتب الدولة الإسباني المكلف بالأمن، فرانسيسكو مارتينز فاسكز، الذي وشح السيد خلال حفل نظم بمدريد في أكتوبر 2014، بوسام “الصليب الشرفي للاستحقاق الأمني بتميز أحمر”، وهو إحدى أعلى التوشيحات الشرفية التي يتم منحها لشخصيات أجنبي كما حضي عبد اللطيف حموشي عام 2015 بتكريم من طرف الحكومة الفرنسية، كما تم تقديم وسام استحقاق من درجة ضابط جوق الشرف له، ويعد هذا هو التكريم الثاني بعد تقليده وساما عام 2011 من درجة فارس.
وفي 29 نوفمبر 2016 اختارته ماروك إبدو أنترناسيونال شخصية العام بفضل مجهوداته في مجال الأمن، ولكونه الشخصية الأكثر تمثيلية لمهمة أساسية وحيوية، ولأن مراكزه ومهامه التي تؤثر في الجميع.
في 23 سبتمبر 2019 ، قررت الحكومة الإسبانية ، بناءً على اقتراح وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا ، منحه وسام الاستحقاق من الحرس المدني.
دون ان ننسى انجاراته غير المسبوقة في مكافحة الارهاب فعبد اللطيف حموشي قاهر الإرهابيين يقف سدا منيعا أمام أعداء الوطن ، فعلى المستوى الأمني حيث استطاع بسط استراتيجية شمولية لمكافحة الفكر المتطرف والتنظيمات الإرهابية، إذ نجحت المصالح الأمنية بفضل تصوره العملي من وضع حد لأنشطة الخلايا الجهادية معتمدا على نهج استباقي يقوم أساسا على الدقة في الرصد و المهنية في تنفيذ التدخلات في استحضار تام للقانون وبإشراف مباشر من النيابة العامة المختصة تكريسا لمبدأ الحكامة في التعاطي مع مختلف المظاهر الإجرامية، وبفضل هذه الجهود أصبح المغرب يضطلع بدور ريادي على المستويين القاري والدولي، بل و أضحت التجربة المغربية في هذا المجال نموذجا يحتذى به.مما جعل رئيس جهاز أمن الدولة القطري يثمن جهود الامن المغربي ما وصفها بـ”سرعة الاستجابة وتقديم الدعم اللامحدود من جانب عبد اللطيف حموشي، مما كان له عظيم الأثر في نجاح هذا الحدث العالمي”، مضيفا أن “هذا التعاون شكل ترسيخا للعلاقات المتميزة، واستكمالا لمسيرة العمل المشترك بين الأجهزة الأمنية المغربية والقطرية”
منوهة بما اعتبرته “الجهود المقدرة للشرطة المغربية التي أسهمت في إنجاح بطولة كأس العالم قطر 2022”.فالإستراتيجية العمل التي يعمل بها عبد اللطيف الحموشي جعلته محط أنظار العالم ،فتدبيره لزلزال الحوز واشرافه بنفسه على سير الإجراءات والتدابير المتخذة في مثل هذه الأوضاع لمساعدة المنكوبين وحماية ممتلكاتهم، كما جندت المديرية العامة للأمن الوطني، مجموعة من الوحدات المتنقلة لإنجاز وتجديد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، لفائدة متضرري الزلزال الذي ضرب مجموعة من القرى والدواوير الواقعة ضواحي مدن مراكش وورزازات وتارودانت وبني ملال وشيشاوة،وهذا على نجاعة على الاستخبارات المغربية في تدبير الكوارث التي تتعرض لها المغرب.
ورغم الفتور الديبلوماسي التي تعانيه العلاقات المغربية الفرنسية،إلا أن رئيس الشرطة الفرنسية، فريديريك فو، طلب من مدير المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب، عبد اللطيف حموشي، تقديم خبرته لتأمين دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024،
في وقت بلغت فيه الصعوبات المتعلقة بالأمن الداخلي ذروتها مرة أخرى على الأراضي الفرنسية. يبدو أن باريس ترغب في الاستعانة مرة أخرى بمهارات حموشي وفريقه لكفائته وخبرته في المجال السياسات الأمنية.
وكذلك أشغال المؤتمر ال47 الذي اقيم بطنجة لقادة الشرطة والأمن العرب لقي نجاحا كبيرا ، الذي تنظمه المملكة المغربية ممثلة في المديرية العامة للأمن الوطني، بشراكة مع الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، والذي يناقش عددا من القضايا الأمنية ومنها استعمال التكنولوجيا الحديثة في الجرائم الإرهابية والجريمة المنظمة ، وتوصيات مؤتمرات رؤساء القطاعات الأمنية واجتماعات اللجان المنعقدة في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2023 .
تعددت الآراء والتحاليل التي حاولت جاهدة فك شفرة أسباب الطفرة الأمنية المغربية وخلصت في النهاية إلى أن هذا التوهج الأمني المغربي يرجع بالدرجة الأولى لشخص و شخصية عبد اللطيف حموشي، كفاءة نادرة، حنكة، تبصر، تضحية، تواضع وأكثر من هذا رضى جلالة الملك و “رضاة الوالدين” ما جعل صعود أسهم المغرب عاليا (مرة أخرى) في بورصة “الأمن العالمي” بعد أن نال يومه الجمعة شرف تنظيم أشغال الدورة 93 للجمعية العامة “للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية” (الإنتربول) بمدينة مراكش سنة 2025. التصويت لصالح المغرب جاء بإجماع جميع ممثلي الدول المشاركة في الدورة المنعقدة حاليا في العاصمة النمساوية “فيينا” بحضور السيد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني عبد اللطيف الحموشي الذي ترأس الوفد المغربي. تزامنا مع هذا الحدث الكبير، الخارجية الأمريكية تشيد في تقريرها السنوي بالنموذج المغربي الرائد في مجال محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للقارات،وهذا يعتبر تتويجا لعبد اللطيف حموشي ونحن على مشارف نهاية سنة 2023.
ما عسانا إلا ان نقف وقفة إحترام وتقدير لعبد اللطيف الحموشي الذي رفع راية المغرب عاليا وأثبت للعالم أن المغرب بلد الأمن والأمان، لما يقوم به من مجهودات جبارة لمكافحة الإرهابين
كما عودنا المدير العام للأمن الوطني الذي يستحق أن يمنح لقب شخصية هذه السنة. وهو شرف إن حصل عليه زاده منزلة، وإن لم يحصل عليه زاده رفعة إذ يكفيه ثقة ملكه وحب واحترام الشعب المغربي الذي لا يوازيهما أي لقب أو جائزة، وهذا ما جعل جريدة” إفريقيا بلوس “أن تحتفي بهذه الشخصية البارزة والفعالة ،وتسليط الضوء على الطفرة الذي يعرفها المغرب في مجال الامن من خلال شخصية عبد اللطيف حموشي شخصية السنة بإمتياز.




























قم بكتابة اول تعليق