اهتزت نفوس المغاربة وتعاملت مع خبر 150 سجينة تقبع في السجون السعودية، سجن ماليز وسجن الرياض، وحسب اتصالات بعض السجينات من داخل السجن فانهن يعاملن بطريقة سيئة ومريعة من طرف السلطات السعودية،حيت التعديب والادلال وان حالتهم النفسية مريبة ومريرة بحيث يجز بهم داخل السجن ويمكتون داخله دون محاكمة عادلة ودون أدنى حقوق الانسان، والسؤال المطروح هنا فهل تعيد السلطات السعودية إلى ادهاننا الفظائع البشعةالتي ارتكبها الجنود الامريكيون في سجن ابو غريب.
ويوم بعد يوم تتكشف فظائع الانتهاكات التي تتعرض لها النساء المغربيات من طرف السلطات السعودية التي تقتحم منازلهم وتصادر اموالهم وكل ممتلكاتهم،والطامة الكبرى هو ان الكفيل في السعودية هو من يتحكم في كل صغيرة وكبيرة، فبمجرد عدم الرضوخ لنزواته يقوم بتبليغ السلطات السعودية وتلفيق كل أنواع التهم للخادمة، وهذا الكفيل يعود بنا الى الزمن البعيد “عهد قريش” عصر العبودية والظلمات .
اما التهم الموجهة إلى السجينات المغربيات فهي كالتالي:
14سجينة صدرت في حقهم احكام لارتكابهم جنحة السرقة و41 سجينة تهمتهم الدعارة و 16 سجينة وتهمتهم تعاطي المخدرات و 2 وتهمتهم الاعتداء والقتل العمد.
ومن هذا المنبر الاعلامي “أفريقيا بلوس” نناشد كل الهيئات الحقوقية والمؤسسات الحكومية وخاصة السفير المغربي الممتل للهيئة الدبلوماسية بالسعودية وممتل صاحب الجلالة الملك محمد السادس لخدمة الجالية المغربية هناك الوقوف معهم عند كل كبيرة وصغيرة لانصاف كل السجناء وتمتيعهم بحقوقهم المشروعة والعادلة ونناشد كذلك السلطات السعودية بفتح تحقيق عادل ونزيه للوقوف أمام التجاوزات والاساءات التي تمارس ضد السجينات المغربيات من طرف الاشخاص الساهرين على الفضاء السعودي.
ولنا اليقين التام في القضاء السعودي انه سيعيد النظر في التعامل مع ملفات السجينات المغربيات لان الظلم ظلمات يوم القيامة.
جريدة افريقيا بلوس ميديا والصحفي أشرف بالمودن بكل تصرف.…..يتبع
قم بكتابة اول تعليق