لايزال الرأي العام المحلي و الخارجي يتابع بشغف كبير و ينتظر بفارغ الصبر مستجدات ملف السجينات المغربيات اللواتي يقبعن في السجون السعودية دون اصدار أي أحكام أو حتى معرفة التهم التي لفقت لهن من طرف الكفيل الذي يستغل الخادمات المغربيات أبشع الاستغلال مستعملا طريقة عبيد “كينتاكينتي” و أسلوب الجاهلية ضاربا بعرض الحائط كل المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.
فالخادمات المغربيات في السعودية لا حقوق لهن يعملون في البيوت مقهورات و مذلولات تمارس عليهن كل الضغوطات النفسية من ترهيب وترغيب وتعنيف، والويل لمن امتنعت و قاومت حفاظا على كرامتها و شرفها، فمصيرها السجن و هنا يطرح السؤال: هل الظابطة القضائية السعودية تحقق في النازلة بالبراهين و الحجج أم كل ما وثقه الكفيل هو مقدس لا يناقش؟…
لحدود قراءة هذه السطور ننتظر تحركا ديبلوماسيا قويا من لذن حكومتنا في شخص رئيس الحكومة للوقوف على هذه النازلة التي هزت مشاعر كل المغاربة من طنجة إلى الكويرة،فأسر السجينات هن فلذات أكبادهم يجهلون مصيرهم بعدما كن مصدر عون في العيش حيث أصبحن في غيبات السجن لا خبر و لا جديد في قضيتهم لكن نقول هنا بأن لديهن رب رحيم سينصرهن و لو بعد حين و لا يفلح الكفيل “الظالم و الجلاد” لأن الله يمهل ولا يهمل.
ننتظر الرأي العام الداخلي و الخارجي بفارغ الصبر الخطوات الجريئة الهيئة الدبلوماسية و القنصل المغربي الذي يتابع قضية السجينات المغربيات و لما لا يرفع هو الآخر قضايا فساد ضد كل كفيل و تضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه المس بكرامة كل الجالية المغربية في الديار السعودية.
مرة أخرى نناشد كل الهيئات الحقوقية و القضائية و هيئة المحامين النظر بعين الرحمة و الرأفة و المرافعة عليهن لأن الفقر عدو البشرية و الهروب منهم أمر محتوم فمهما اقترفوا من جرم أو ظلم فهن بنات هذا الوطن الحبيب و الوطن غفور رحيم.
معشر المغاربة نطلب منكم مؤازرة كل من الصحفي أشرف بالمؤدن وجريدة افريقيا بليس حتى لا تركب اي جريدة أخرى الموج في هذه القضية التي هي جزء لا يتجزأ التي تعيشها الجاليات المغربية خارج الوطن، دمتم مخلصين و إلى ذلك الحين سنفيكم مستجدات هذه النازلة.
جريدة افريقيا بلوس ميديا والصحفي أشرف بالمودن بكل تصرف.…..يتبع
قم بكتابة اول تعليق