محمد بنهيمة _ A.P Live Media
تحت عنوان “تبون يمتدح حصيلته في بلد مقموع”، قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه، بعد ركوب موجة احتجاجات الحراك أثناء انتخابه، تراجعَ عبد المجيد تبون خطوة إلى الوراء، وخنق كل معارضة. فهو سيرشح نفسه للرئاسة، في السابع من سبتمبر/أيلول، دون أن يشكك في إعادة انتخابه.
وأضافت الصحيفة أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسمَ، خلال حملته الانتخابية، صورة دولة على شفا الهاوية، ضحية مؤامرات مختلفة، أنقذها منها. فوفقاً له، قبل وصوله إلى السلطة، “انهارت” الدولة الجزائرية، و”انهار” الاقتصاد، وتعرضت البلاد لـ ”التخريب”. وزعم أن ذلك كان مدبرًا، وأن حرائق الغابات في صيف 2021 “تسبّبت فيها عن عمد” دولة معروفة بعدائها تجاه البلاد” دون أن يذكر المغرب بشكل مباشر. كما زعم أنه “حصل على نتائج مكنت من إنقاذ البلاد”، وأكد أن “كلمة الجزائر مسموعة في الخارج اليوم”، قبل أن يطلب “ثقة” الجزائريين لمواصلة مهمته.


قم بكتابة اول تعليق