محمد بنهيمة _ A.P Live Media
أضاف عبدالمجيد تبون الرئيس الجزائري المنتهة ولايته والطامح إلى ولاية ثانية إلى وعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية ووصفت بأنها “أقرب إلى الأوهام”، وعدا أثار موجة جديدة من السخرية، إذ تعهد بالعمل على إعادة هيكلة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، فيما تساءل متابعون ونشطاء عن كيفية تحقيق ذلك والحال أن الجزائر عضو غير دائم في المجلس وتفتقر إلى الصلاحيات التي تخول لها التأثير على قرارته وهيكلته.
ويأتي آخر وعود تبون في وقت لا يزال فيه العديد من النشطاء والإعلاميين يتهكمون عليه بسبب تصريحه الأخير الذي أكد خلاله أن الجزائر ثالث اقتصاد في العالم، دون أن يقدّم أي أرقام أو إحصائيات تثبت ذلك، بينما ذهب البعض إلى حد القول إن الرئيس الجزائري “يعيش في كوكب آخر”.
وسعى تبون الذي يمضي في طريق مفتوح للفوز بولاية رئاسية ثانية في غياب منافسين جديين، إلى تصويب كلامه بالقول إن “اقتصاد بلاده هو الثالث أفريقيا”، متعهدا بجعله الثاني على مستوى القارة خلال عهدته، فيما لا يعدّ هذا الهدف سهل التحقيق، في وقت تشير فيه تقارير إلى فشل إدارته في تنويع مصادره ليبقى مرتهنا إلى النفط والغاز، بالإضافة إلى أن البلاد تفتقر إلى المناخ المحفز على الاستثمار المحلي والأجنبي.


قم بكتابة اول تعليق