أفادت مصادر لجريدة “A.P Live Media” أن عناصر الدرك الملكي بجمعة فضالات، التابعة للقيادة الجهوية بسطات وسرية بنسليمان، تمكنت صباح يوم الجمعة 27 دجنبر 2024، من تنفيذ عملية نوعية ناجحة ضد شبكة إجرامية خطيرة تنشط في توزيع مختلف أنواع المخدرات.
هذه العملية الأمنية الإستباقية، التي تمت تحت إشراف النيابة العامة ببنسليمان، بقيادة قائد المركز الترابي السيد محمد حميد، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من المخدرات والممنوعات، بناء على معلومات دقيقة، نصبت عناصر الدرك كمينا محكما في النفوذ الترابي لجمعة فضالات، على ضفة واد النفيفيخ المقابلة للملعب الكبير الذي يتم تشييده حاليا نواحي مدينة بنسليمان، وأسفرت العملية عن ضبط سيارة محملة بما يلي:
أكثر من 8000 قرص مهلوس.
نصف كيلوغرام من الكوكايين.
13 كيلوغراما من الشيرا.
80 كيلوغراما من أوراق طابا.
300 كيلوغرام من القنب الهندي.
أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، بالإضافة إلى صاعق كهربائي شديد القوة.
تم توقيف شخصين كانا على متن السيارة، رغم محاولتهما الفرار تحت جنح الظلام، بفضل التدخل المحكم الذي شارك فيه نحو 13 دركيا.
أفضت التحقيقات إلى كشف خيوط الشبكة الإجرامية، مما مكن من اعتقال شخصين إضافيين في منطقة سيدي رحال الشاطئ، نواحي مدينة الدار البيضاء، وبذلك، ارتفع عدد الموقوفين إلى أربعة أشخاص حتى الآن، فيما تتواصل الأبحاث لتفكيك باقي أفراد الشبكة، كما أظهرت التحقيقات أن الأموال الناتجة عن عمليات اتجار بالمخدرات تحول عبر وكالات تحويل الأموال بين تجار المخدرات والمزود الرئيسي “الملقب بالوزاني” الذي يدير الأنشطة عن بعد.
تابعت النيابة العامة ببنسليمان في شخص السيد وكيل جلالة الملك، بمعية نوابه جميع مراحل العملية لضمان نجاحها، كما حرصت القيادة الجهوية للدرك الملكي، بقيادة القائد الجهوي السيد هشام أمجاهد، وبالتنسيق مع نائب قائد سرية بنسليمان، السيد ياسين تورغمت، على توفير كل الإمكانيات والمتابعة المستمرة، مما ساهم في نجاح هذه العملية النوعية.
تم تقديم المعنيين بالأمر إلى النيابة العامة، حيث تم إحالتهم على السجن المحلي ببنسليمان، من أجل محاكمتهم بالتهم المنسوبة إليهم.
ولقيت هذه العملية إشادة واسعة من المواطنين وفعاليات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية.
تعكس هذه العملية الجهود الجبارة التي تبذلها مختلف مراكز الدرك بالإقليم لمحاربة الجريمة، وقد أثمرت عن وضع حد لنشاط هذه العصابة التي تسببت في حالة من الرعب والفوضى بين سكان المناطق المستهدفة. كما يُتوقع أن يكشف التحقيق عن متورطين آخرين في هذه الأنشطة الإجرامية.
وتندرج هذه العملية ضمن سلسلة من العمليات الأمنية التي يقودها قائد المركز الترابي السيد محمد حميد، تحت إشراف القائد الجهوي السيد هشام أمجاهد، في مختلف مناطق الإقليم، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، وهو ما لاقى استحسانًا واسعًا من المجتمع المدني وتقديرًا كبيرًا للجهود المبذولة في هذا الصدد.
تؤكد هذه العملية الناجحة أن يقظة وعزيمة رجال الدرك الملكي بفضالات تظل سدا منيعا أمام الجريمة المنظمة، ورسالة قوية إلى كل من يحاول تهديد أمن الوطن والمواطن.
قم بكتابة اول تعليق