أفريقيا بلوس ميديا
تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تسير مملكتنا الغالية بخطى ثابثة نحو الازدهار والرقي، وهذا يتضح من خلال المشاريع الكبرى التي شيدت أو التي لا تزال في طور البناء، أيضا من خلال البنيات التحتية الكبيرة التي عملت عليها، ما جعل العديد من الدول الكبرى تنحاز إلى صف المملكة المغربية ويتم إختيارها كوجهة مفضلة لاحتضان التظاهرات الكبرى.
كل هذه الانجازات لم يكن لها أن تتحقق دون أن يبرهن المغرب على قوته الأمنية وسعيه المتواصل للحفاظ عليها، داخليا وخارجيا.
وقد تم تحقيق هذا من خلال السياسة الناجحة والسلسة التي يدير بها أبرز مسؤول أمني بالمملكة المغربية، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي مرافق الادارتين معا.
حيث أنه سعى مند نيله ثقة الملك محمد السادس، وتسلمه مفاتيح هذين المرفقين، أن يحسن أولا من أوضاع رجال الشرطة، وأن يسهر على ضبط المخالفين منهم، وبعدها إنطلق نحوترسيخ سياسة الانفتاح على المواطن،في خطوة جريئة تنهي القطيعة مع الماضي. حيث كان التواصل بين الشرطي والمواطن شبه منعدم.
أيضا. لا يمكن أن نتحدث عن الاستحقاقات الامنية دون الحديث عن الرجل الأول في المخابرات الخارجية، نتحدث هنا عن مدير الإدارة العامة للدراسات والمستندات، السيد ياسين المنصوري، الرجل الذي إختاره الملك محمد السادس لقيادة جهاز لادجيد.
خلاصة القول، دور هذين الرجلين لا يمكن أن يُنكره سوى حاقد أو جاحد، فالحقيقة واضحة، ودليلها ما وصلت إليه المملكة المغربية من إنجازات وإنتصارات، ولا عزاء لكل حاقد أو متمرد، عمل أو يعمل على الضرب في صورة رجالات الدولة المخلصين.

قم بكتابة اول تعليق