أفريقيا بلوس ميديا/ بقلم: مصطفى زريزع
من قلب “كاريان زرابة بلوك 16″، خرج شاب طموح اسمه وديع حجلي، حمل في قلبه حب المعرفة، وفي عقله حلم الخدمة العمومية، وفي روحه عزيمة لا تلين. واليوم، يُسطّر هذا الشاب قصة نجاح مميزة، بعد أن أصبح قائد الملحقة الإدارية الأمان ضمن النفوذ الترابي لعمالة سيدي البرنوصي.
وديع لم يأتِ من فراغ، بل كانت المتابعة الدراسيةهاجسه الأول، وشغفه بالمجال الإداري والاجتماعي دافعه المستمر، تحدى ظروف النشأة في حي صفيحي بسيط، وجعل منها قوة دفع نحو التميز، إلى أن فجاة قد توفى والده مما جعل الياس يسيطر عليه مما جعله يعاني بين الدراسه ووالده الذي تركه مكانه وسنده سيد وديع حجلي رغم كل هذه الظروف الا ان وديع حاجلي بدا من جديد واخذ يتابع دراسته واجتهد لكي يصل الى المرحلة التي هو الان في مساره الحقيقي ولكن بدا في العمل والمثابرة لتحقيق حلمه بالعودة إلى تراب عمالة سيدي البرنوصي، لا كساكن فقط، بل كمسؤول إداري يسهر على قضايا الناس ويخدمهم من موقع القرار.
ومن بين أبرز إنجازاته، مساهمته الفعالة في “ملف إعادة إيواء قاطني الصفيح بسيدي مومن”، حيث بصم على عمل ميداني يُشهد له بالكفاءة والإنسانية، ليؤكد أن أبناء الأحياء الشعبية قادرون على التغيير عندما تتوفر الإرادة والطموح.
وديع حجلي اليوم، “نموذج يُحتذى به في الكفاءة والوفاء للمكان والانتماء”، ويُثبت أن النجاح يبدأ من الإصرار، وأن من خرج من رحم المعاناة يستطيع أن يصنع.

قم بكتابة اول تعليق