أفريقيا بلوس ميديا/ متابعة: محمد بنهيمة
سلط الضوءعلى تطبيع منتخبين مع“ريع سيارات المصلحة” من خلال التأكيد على عودة“نظام سيارات المصلحة” بشكل لافت داخل الجماعات الترابية، في ظل تعثر إصدار نظام خاص بحظيرة سيارات الجماعات منذ 25 سنة، تبعا للتوجيهات الواردة في منشور الوزير الأول الصادر سنة 1998، موضحا أن الوضع استفحل اليوم بوضع عدد من السيارات رهن إشارة منتخبي المجالس والمسؤولين للاستعمال الفردي، في غياب إطار قانوني وتنظيمي محدد، إذ بلغت نسبة السيارات المخصصة عبرأوامر مأمورية دائمة 33 في المائة من مجموعة الحظيرة، أي أزيد من الثلث، ما قد ينتج عنه استغلال هذه السيارات لأغراض لا علاقة لها بتنفيذ مهام إدارية أو لضرورة المصلحة العامة للجماعات.
يجب على الجميع ان يعرف أن سيارات الجماعة ليست ريعا أو امتيازا لأحد ولا مالا سائبا يعبث به العابثون آناء الليل وأطراف النهار وان سيارة الجماعة هي ملك للجماعة تخضع للمراقبة والمحاسبة من قبل ساكنة وانه حان الوقت لتحديد الدور الحقيقي لهذه السيارة التي استنزفت الملايين من مال ساكنة بوسكورة في الوقت الذي لايجدفيه المواطن البسيط حفنة دقيق يعجن بها خبزا لنفسه.
ننددباستعمال سيارة الجماعة بوسكورة،خارج أوقات العمل حيث معظمها تتجول ليلا و نهارا في خرق سافر للقانون و هذا السلوك والممارسة الطائشة باستعمال سيارة الجماعة من طرف عرضيين محسوبين على منتخبين بدون مراقبة، ومحروقات الجماعة في أشياء شخصية خارج أوقات العمل بالجماعة يطرح أكثر من علامة استفهام خاصة أنه ينسف كل مذكرات وزارة الداخلية في هذا الشأن.
الصورة توضح (ج) جابها الله
لهذا على المواطنين تصوير اي سيارة تاع مفسدين خارج الاوقات العمل خاصو اتصوراتحط في العمارية باش توصل سيد العامل.

قم بكتابة اول تعليق