أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة
اسم يعرفه كل بيضاوي العميد الإقليمي ومراقب عام عزيز كمال الإدريسي العقل الهادئ الذي لا ينام، شخص قليل الظهور، كثير الحضور.. عزيز كمال الإدريسي، شيد طريقه نحو قمة جهاز الأمن، بدأ من الصفوف الخلفية، يدقق في التفاصيل بثبات أعصاب وقدرة خارقة على كتمان الأسرار مع كل قضية غامضة.
كان اسمه يبرز خلف النتائج، يصفه البعض بأنه العقل الهادئ الذي لا ينام، لم يسعَ إلى الأضواء، بل صنع لنفسه مسارًا مبنيًا على الثقة والانضباط، كلها تحوّلت تحت إشرافه إلى قصص نجاح يتغنى بها الإعلام البيضاوي، قدرته على وضع الخطط المعقّدة، واتخاذ القرارات الحاسمة في اللحظات الحرجة، جعلت منه رمزًا للعقل الأمني، ببساطة، هو الرجل الذي يشعر البضاويين بسببه بالأمان في مدينتهم.
كما أنه يشرف على التحضيرات الأمنية لإستضافة المباريات الرياضية وكذلك الوقفات الإحتجاجية.
لكل مدينة رجالاتها و رموزها في كل المجالات، و من حق كل مدينة أن تفتخر بمثل هؤلاء و ترفع لهم القبعة لما قدموه من خدمات عامة في مختلف المجالات وهنا اسطر على العميد الاقليمي عزيز كمال الإدريسي، ما قدم في سبيل الرقي بالمواطن والوطن، مدينة الدارالبيضاء وكغيرها من المدن المغربية لها رجالاتها الأوفياء من الذين نالوا شعبية كبيرة بين أوساط الساكنة، لمصداقيتهم وتفانهم في العمل ومدى اخلاصهم مما تصنف هذا الرجل لدى جميع الساكنة وكل من يعرفه في خانة البحث عن المجرمين والمبحوت عنهم ولو كانوا تحت الارض له طرق خاصة.
اصبح السيد عزيز كمال الإدريسي، واحد من الأسماء المعروفة داخل المدينة لما قدمه من خدمات في سبيل الوطن والمواطن، منذ أن أسندت له اي مهمة من المهام تجده ايجابي في الحلول وفي وقت وجيز، تعود هذه الحنكة الى سنوات من الخبرة و التجربة في ميدان الامن الوطني .
في الخاتمة:
هناك شخصيات أمنية ،نساء ورجال تسير بخطى تابثةو تعمل في الخفاء بعيدة عن الأضواء، جريدتنا أفريقيا بلوس تتمنى لهم النجاح والتوفيق في مسارهم المهني والذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير.

قم بكتابة اول تعليق