أحدث نشاطات وإنجازات السيد عبد اللطيف حموشي، مستندًا إلى تغطية إعلامية متنوعة

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة 

« *عبد اللطيف الحموشي من موسكو: المغرب قوة أمنية واستخباراتية لا يمكن تجاوزها* »

في 29 مايو 2025، وخلال الاجتماع الدولي الثالث عشر لكبار المسؤولين الأمنيين والاستخبارات في موسكو، ألقى السيد حموشي — المدير العام للأمن الوطني ولـ DGST — كلمة حملت رسائل استراتيجية واضحة عن مكانة المغرب الأمني .

أبرز ما جاء في الكلمة الصحفية

1. *المغرب كمركز أمني عالمي*

عرض أرقامًا عن عمليات توقيف 62 شخصًا أجنبيًا مبحوث عنهم خلال الأشهر الأخيرة، في تظاهرة تؤكد أن “المغرب أصبح عقدة أمنية محورية في إفريقيا والمتوسط” .

2. *تأكيد على استراتيجية «الأمن الوقائي»*

شدّد على أن تهديدات الأمن “لم تعد محلية فقط”، بل تتجاوز الحدود، مما يفرض “تعاونًا دوليًا حقيقيًا” بين البلدان .

3. *نموذج الدولة الصاعدة*

ركّز في كلمته على أن المغرب تحول “من دولة عبور إلى شريك استخباراتي فعّال”، يمكنه أن “يبهر الحلفاء” ويشكل رسالة واضحة إلى الخصوم .

رسالة دبلوماسية قوية.. أشارت إلى أن حضور الحموشي في *موسكو* كان أكثر من بروتوكولي، بل كان “إعلانا عن موقع المغرب الجديد على الخارطة الأمنية الدولية” .

علامة على نضج استخباراتي متطور: بُني على بيانات ميدانية دقيقة، وتسليط الضوء على قدرات الكشف والتدخل المبكر، يُعزّز موقع المغرب كشريك موثوق ومؤثر أمنياً.

دعوة صريحة للتنسيق الدولي: وسط تحديات تشمل الإرهاب، التجسس، والتهريب، الحموشي وضع أمام المجتمع الدولي “خريطة طريق” أمنية تعتمد على الشفافية والدفع المشترك.

والتقدير الإعلامي المحلي
 ف*جريدة أفريقيا بلوس* تصفه برجل المرحلة، وصانع الطمأنينة في زمن القلق، مشيرًة إلى دوره الفعال في إدخال الذكاء الاصطناعي ضمن عمل الأجهزة الأمنية، ونجاحه في تفكيك خلايا الإرهاب قبل أن تفعل فعلها.

مشروع “العيون الذكية” في السماء (طائرات درون أمنية)، تحت إشراف الحموشي، ضمن تأمين مصفوفات ضخمة ككأس أمم إفريقيا والمونديال 2030.

وعلى الصعيد العربي، نال وسام الأمير نايف للأمن العربي من الدرجة الأولى (17 مايو 2025)، تقديرًا لمساعيه في تعزيز التعاون الأمني العربي .* *السيد عبد اللطيف حموشي أصبح يلعب دورًا محوريًا داخليًا وخارجيًا*،
فمحليًا تم تعزيز الأمن الوقائي، بإدخال التكنولوجيا المتقدمة (الدرون، AI)، تفكيك خلايا إرهابية.

امادوليًا ،فقد عرض المغرب كشريك أمني موثوق في مؤتمرات كبرى *موسكو*، تقوية التعاون مع الدول، حيازة أوسمة عربية ودولية.

يشكّل هذا التواجد الإعلامي نموذجًا لكيفية دمج المهنية الأمنية مع الدبلوماسية الفاعلة، ويعكس توجّهًا استراتيجيًا يؤشر على المغرب كلاعب أمني قوي وموثوق إقليميًا ودوليًا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*