حين تختلط الصفات.. تضيع الحدود بين الصحافة والنضال الحقوقي

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

في زمن تعددت فيه “البدجات” وضاعت فيه القيم، ولى كلشي كيلبس جلابيب متعددة حسب الحاجة والمصلحة.

تلقى فلان كيدور بالصفة ديال “حقوقي” فالصباح، و”صحفي معتمد” فالعشية، و”فاعل جمعوي” فالليل… والناس تتلف، والمسؤولين حتى هوما ما بقاوش عارفين مع من كيهضرو.

ماشي حرية، وماشي اجتهاد. هادا خلط خطير بين المهام، وتشويش ممنهج على الرأي العام، واستغلال فج للصفات باش يضغط، يهدد، أو يهرب من المحاسبة.

الحقوقي خاصو يكون صوت المظلوم، ماشي أداة ف يد أجندات خفية.

الصحفي خاصو يكون عين المجتمع، ماشي درع لحماية المصالح والابتزاز.

اليوم، ولى من السهل تدخل للإدارة ولا الورش ولا المحكمة، غير ببادج فيه جوج صفات، وتقول “أنا جاي نغطي وندافع” فآن واحد.

ووسط هاد العبث، كيتظلمو الناس اللي خدامين بجد وضمير، سواء كانوا صحفيين حقيقيين ولا مناضلين نزهاء.

راه ماشي كل من شاد كاميرا ولا طبع بادج “مراسل وحقوقي” يعني عندو مشروعية.

كاينين ناس كيستحقو الإحترام، ولكن الضجيج ديال المتطفلين كيغطي على صوتهم.

باراكا من التماهي بين المهنة والنضال، وباغيين توضيح الحدود.

اللي صحفي أو مراسل صحفي يبقى صحفي أو مراسل صحفي.

واللي حقوقي يكون نزيه ومعلن المرجع…..لنا عودة في الموضوع 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*