لعبت الهجرة القروية إلى جانب زحف العمران عند نهاية القرن العشرين وبداية الألفية الثالثة دورا كبيرا في إرتفاع عدد ساكنة البرنوصي سيدي مومن إلى أكثر من مليون نسمة وهذا ما دفع الى ظهور عدة مرافق حيوية واسواق ناهيك على نشوء عدة دواوير وجيوب صفيحية لم تكن قبل سنة الفان متواجدة بالخريطة كدوار بوجمعة بمنطقة أهل الغلام ودوار حميرية ودوار شلوح و……؟الخ كل هاته الدواوير والوحدات السكنية والصناعية تحتضن الآلاف من العائلات زائد الأسر المركبة ….. أي حينما نتكلم عن أكثر من مليون نسمة فإننا نتكلم عن دولة بحجم دولة قطر.
ناهيك على الرقعة الجغرافية التي تمتد من عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي إلى حدود إقليم مديونة والمحمدية والجدير بالذكر أن منطقة البرنوصي سيدي مومن تحتضن أكبر سوق للمتلاشيات على المستوى الوطني بمنطقة أهل الغلام زائد إحتضانها لأكبر مجمع صفيحي على المستوى الوطني “كاريان رحامنة” زائد الحي الصناعي بمنطقة البرنوصي والمئات من الاسواق العشوائية والجيوب الصفيحية الغير مهيكلة بحيث نرى أن الجهاز الأمني الحالي مطالب يوميا وعلى مدار الساعة بتوفير الأمن والاستقرار لكل المواطنين والعاملين والمرتفقين والقاطنين بمنطقة البرنوصي سيدي مومن وملزم بالتجاوب الفوري مع الشكايات ومعالجتها والدفاع عن مقدسات الدولة وإرساء الأمن والحرص على تطبيق القانون وحماية الأشخاص وممتلكاتهم وتنظيم حركة المرور والسير والجولان ومطاردة المجرمين والخارجين عن القانون بحيث حرص المراقب العام السيد علي الفتح منذ مجيئه على رأس المنطقة على وضع إستراتيجية أمنية محكمة تتماشى وفق توجهات المديرية العامة للأمن الوطني.
في مشهد أمني معقد، ووسط تحديات متشابكة فرضتها تحولات الجريمة وتغيرات المجتمع، يبرز اسم “علي أبو الفتح”، كأحد المسؤولين الأمنيين الذين بصموا مسارهم بجرأة القرار وحكمة التدبير، رجل أمن من طراز خاص، تنقّل بين مهام حساسة، وترك في كل محطة أثراً إيجابياً يشهد عليه الميدان قبل التقارير الرسمية.
قادماً من عمالة الفداء، منذ تعيينه على رأس المنطقة
الأمنية لعمالة البرنوصي، حيث كان يشغل سابقا منصب رئيس منطقة الفداء مرس السلطان، ونجح في ترسيخ نموذجٍ للتدبير الأمني القائم على الصرامة والانفتاح في آن واحد، حل “علي أبو الفتح” بعمالة سيدي البرنوصي ليواصل مسيرة رجل الدولة في واحد من أصعب الملفات: استعادة ثقة المواطن في مؤسسة الأمن.
و منذ الأسابيع الأولى لتعيينه، اختار “علي أبو الفتح” كسر الصورة النمطية للمسؤول الأمني المتواري خلف الجدران و المكتب المكيف .
حيث ظهر ميدانياً، متفقداً، متابعاً، منخرطا، حاضراً،
في تفاصيل الحياة اليومية لمدينة يتطلب أمنها حضوراً دائماً ويقظة متانهية لا تهدأ. وبهذا النهج، أعاد نسج خيوط العلاقة بين المواطن ومؤسسة الأمن على أساس الثقة والتواصل المتبادل.
فقد فتح قنوات الاتصال مع وسائل الإعلام سيرا على نهج المديرية العامة للأمن الوطني ، ووطد علاقات تشاركية مع المجتمع المدني، ونسج جسور التفاهم مع الفاعلين النقابيين والحقوقيون، إيماناً منه بأن الأمن مسؤولية جماعية، لا تقتصر على حمل الشارة والسلاح، بل تمتد إلى حمل همّ المواطن والإصغاء لانشغالاته ومتطلباته.
تحت قيادته لمنطقة أمن أناسي البرنوصي، شهدت الحاضرة البرنوصي تعزيزاً ملحوظاً للإحساس بالأمن، وتراجعاً نسبياً في بعض مؤشرات الجريمة، ما يعكس دينامية جديدة في الأداء الأمني مبنية على الفعالية، التخطيط الاستباقي، والمقاربة التشاركية مع المواطنين والفاعلين.
وإذا كانت بصماته واضحة في عمالة سيدي البرنوصي، فإن ملامح مشروعه الأمني ترسخت ، مشفوعة بإشادات مهنية ومجتمعية حول أسلوب تدبيره المتوازن، الذي يجمع بين الحزم والاحتواء، وبين سلطة الدولة واحترام كرامة المواطن.
“علي أبو الفتح” ليس مجرد مسؤول إداري؛ هو رجل ميدان، وفاعل في صلب التحول المؤسساتي، ومثال حي على أن رجل الأمن يمكن أن يكون، في الآن ذاته، حامياً ووسيطاً، صارماً ومنصتاً، صامتاً حيناً ومتحدثاً حين تدعو الحاجة الى ذلك.
اليوم، وبعد مضي سنوات على تعيينه، يمكن لأي متتبع أن يلمس الفرق.
لم تعد عمالة سيدي البرنوصي، تُذكر فقط في صفحات الجرائم، بل استعادت صورتها كمدينة آمنة، حازمة، يحسُّ فيها المواطن بوجود التدخلات الأمنية التي تقوم بها عناصر الضابطة القضائية “رجال حموشي”و على رأسها “عبدالله صبري” رئيس الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية سيدي البرنوصي، واؤلائك الذين يعملون في الخفاء، وحتى لا نبخس عمل رؤساء الدوائر الامنية وموظفيها بالأعمال الجبارةالتي يقومون بها دون كلل أو ملل بتنسيق تام وفائق الأهمية مع جميع الشرائح الأمنية.
ولأن لكل مسؤول أسلوبه، فقد بصم “علي أبو الفتح” حضوره بهدوء وتقة تامة، رافعاً شعار “الأمن للجميع، والصرامة في وجه الجريمة بلا استثناءات”…..ولنا عودة في الموضوع
قم بكتابة اول تعليق