أفريقيا بلوس ميديا/ بقلم: محمد بنهيمة
أفادت مصادر جد موثوقة، أن المحكمة الزجرية بعين السبع أسدلت الستار على قضية شغلت الرأي العام، حيث أصدرت حكماً بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات وغرامة مالية قدرها 50 ألف درهم في حق “تريتور” (منظم وممون حفلات)، وذلك على خلفية شكاية رفعتها زوجته تتهمه فيها بإجبارها على ممارسة الجنس بعنف مع غرباء وتبادل الزوجات. كما ألزمت المحكمة المدان بدفع تعويض قدره 30 ألف درهم للمطالبة بالحق المدني.
وحسب نفس المصادر، تعود تفاصيل القضية، عندما تقدمت الزوجة بشكايتها أمام الوكيل العام للملك، وقد أشرف الأخير على الأبحاث التي أنيطت بالفرقة الجنائية الأولى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء.
وأكدت مصادر ذاتها، أن القضية بدأت بتكييف الأفعال على أنها جناية اتجار بالبشر، عن طريق الاستغلال الجنسي والعنف الجسدي والتحريض على الفساد والتخدير. وبعد الاستماع إلى جميع الأطراف وإحالة محاضر القضية على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية للاختصاص، استقرت المتابعة على جنح الضرب والجرح في حق الزوجة، واستدراج أشخاص بقصد ممارسة البغاء، وتسجيل وتوزيع صورة شخص في مكان خاص دون موافقته.
وقد تشكلت وقائع هذه الشكاية حول ماادعت الزوجة بالمنسوب إلى زوجها الذي كان يجبرها قصرا على ممارسة الجنس مع أشخاص آخرين، مستخدماً ثارة التهديد وثارة أخرى الضرب المبرح، مستخدما المخدرات في مشروبها للاستجابةتلقائيا وبدون تردد تحت تأثير المخدر.
وفي نفس السياق، انتقالت عناصر الشرطة القضائية إلى الفيلا التي يقطن بها الزوج، حيث تم ضبطه رفقة فتاة أخرى استقدمها من خريبكة. وأكدت الفتاة، عند الاستماع إليها، أنها خليلته وتعرفت عليه عبر فضاء الأزرق “فيسبوك”، وأنها أرسلت له صوراً وفيديوهات لها في أوضاع جنسية بعد أن أغراها بالهدايا. وقد تم إيداعها تحت التدابير الحراسة النظرية بإشراف من النيابةالعامة.
وأثناء إجراء التحقيق، لم ينكر الزوج باستخراج خليلته لممارسة الجنس ببيت الزوجية، كما أكد صحة الوقائع المتعلقة باستغلال زوجته جنسياً، مشيرا أنه اقترح على زوجته ممارسة الجنس الجماعي، وأن ذالك يقوده إلى الإحساس بـ”نشوة كبيرة” عند مشاهدة زوجته تعاني أو تصرخ أثناء ذلك.
وادلى الزوج أثناء التحقيق معه، أنه كان يوثق كل الممارسات عن طريق الكاميرات المثبتة في غرفة بيت الزوجية بحيث كان يحتفظ بها لنفسه.

قم بكتابة اول تعليق