أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح
بعد ان كانت بلادنا عبارة عن ممر نحو القارة العجوز،اصبحت موطنا للافارقة بعد الاجراءات الامنية المتشددة التي اتخدتها دول الاتحاد الاوروبي على صعيد الهجرة، مما جعل انظارهم تتجه نحو شمال افريقيا خصوصا تونس لقربها من السواحل الايطالية، والمغرب لقرب حدوده من اسبانيا،في انتظار الفرص الممكنة للهجرة، لكن نظرا لتعقد المشهد واقفال الابواب في وجوههم،نجدهم اليوم يقررون الاستقرار في المغرب رغم ما يعانيه بلدنا من مشاكل اجتماعية عميقة، نجد ظاهرة الافارقة زادت اخيرا في الانتشار، واصبحت تشكل خطورة على السلم الاجتماعي وساهمت في انتشار الدعارة والاتجار في الممنوعات والسرقة والسلب والهجوم على الساكنة في منازلها، مما جعل الاعلام والصحافة تدق ناقوس الخطر، فالسلم الاهلي اصبح مهددا من طرف الافارقة الذين نجد اكثرهم مجرمين وهاربين من العدالة في بلدانهم،مما يشكل خطورة بل منهم من كان نزيلا عند الاعداء كالبوليزاريو والجزائر التي استعملتهم كطعم لنشر الفوضى في المغرب، وهو ما انتبهت له السلطات اخيرا واصبحت بين الفينة والاخرى تقوم بحملات تفتيش وترحيل في حق كل من يشكل خطورة على البلد.

الحقيقة الظاهرة للعيان ان الافارقة اصبحوا مشكلة يجب ايجاد حلول لها، لان جميع الاماكن التي يتواجدون بكثرة بها، اصبحوا يشكلون عصابات عنيفة تستعمل السيوف والعصي وانواع مختلفة من الاسلحة البيضااء في حق كل من يقف امامهم وكل منافس لهم في تجارة المخدرات المختلفة، بل وصل بهم الامر الى القتل والتخلص من منافسيهم الافارقة، اما على صعيد الساكنة فهناك ساعات محددة ليلا وصباحا لا يمكن لك المرور من اماكن تواجدهم،لانهم يستعملون العنف في السرقة بل يصل الامر الى الاغتصاب والهجوم على المنازل.

من هذا المنبر لجريدة افريقيا بلوس ميديا، نطالب السلطات العليا ان تتخد الاجراءات اللازمة لمحاربة الظاهرة، ويجب طردهم من مراتع تواجدهم كالحدائق والشوارع،فلا يمكن ان تمر من منتزه دون ان تجدهم تحت الاشجار وبجانب الشوارع ممددين، فالامر اصبح خطيرا ويستدعي تدخلا عاجلا لعلاج الداء قبل ان ينتشر ويصبح يشكل خطورة مستعصية عن الحل وبه وجب الاعلام.












قم بكتابة اول تعليق