أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح
ان الزائر لمدينة الدروة التي عرفت نموا ديمغرافيا متزايدا يتساءل عن المستوى المتدني للبنية التحتية التي تعرف هشاشة وتدهور في جميع المستويات،لا على مستوى الازبال المنتشرة في جميع الشوارع والاحياء، والانفلات الامني حيث نجد بجانب الطريق يوجد مستودع تابع للمحل التجاري “carrefour” يقوم ببيع الخمر، مما يشكل نقطة سوداء في هذه المرحلة التي نجد الدرك هو الذي بسير المدينة، ولا يتعدى مركزين يعانيان من قلة الامكانيات واتساع اطراف المدينة من جميع الاتجاهات، لذلك اصبح من اللازم ان تحل الشرطة محله لمواجهة مشاكل المدينة التي اصبحت عويصة وتشكل خطورة على الساكنة ،اظافة الى الانارة التي تنعدم في الاحياء الجديدة او التي في طور البناء،وانتشار الكلاب الضالة التي تتسكع في المدينة ،وتحدث هلعا ورعبا.

اما الباعة المتجولين فيشكلون نسبة كبيرة مما يستدعي ان نحدث اسواق نموذجية لامتصاص البطالة واعطاء رونق جمالي، كما يجب محاربة ظاهرة العربات المجرورة التي تتواجد بالقرب من الطريق مع العلم ان المدينة تتواجد بالقرب من المطار الدولي محمد الخامس، مما يجعل منها مدينة تعيش خارج الزمن.

الحقيقة تقال ان السلطات المحلية ما زالت تعيش في زمن اخر غير الذي قام جلالة الملك بالحديث عنه في خطابه الاخير، فالبداوة تختلط مع المدنية، لهذا يجب النهوض بهذه المدينة وجعلها منارة مضيئة امام المطار الدولي حتى تعطي نظرة جميلة لكل من يزور بلدنا الحبيب، ولا نترك الاوضاع تتفاقم ويصعب مواجهتها، فالكل اليوم يجب ان يقوم بعمله بجد واخلاص من درك وجماعة ومقاطعة وادارات وغيرها من دواليب التسيير.


قم بكتابة اول تعليق