هل تصرفات بعض القياد تحن الى فترة السيبة، وجبروت عيسى بن عمر والعيادي والكلاوي ونحن في القرن “21” (+فيديو)

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح 

“تصرفات بعض القياد رجعت الى زمن الاستعمار”

في مشهد مثير لتجمع مالكي اراضي، نلاحظ سيدة مسنة طلب منها احد القياد اوراق ملك لارض بحوزتها، فلم تتوانى تلك السيدة ان مدت له الاوراق الثبوتية بكل احترام قصد الاضطلاع عليها وارجاعها له بكل احترام ومسؤولية، لكن الاخير تصرف كانه في زمن حكم القياد في عهد الاستعمار، حيث اخد منها الاوراق والحجج الثبوتية بقوة ودخل معها في صراع وضرب مما عجل بنقلها الى المستشفى، قصد العلاج نظرا لما تسبب لها فيه القائد من الام جسدية ونفسية، في حين الصواب كان يجب ان يضطلع على الاوراق ويرجعها للسيدة بكل احترام، لكن الاخير تصرف كقاضي وحكم وهو ما يجعلنا نتساءل ما دخله في الاوراق ولما انتزعها منها، لهذا ننتظر الجواب من السيد القائد المحترم بين قوسين ان يجيبنا عن هذا التصرف الغابر الذي يرجع الى الحقبة الاستعمارية، ولا يعقل ان نجد بيننا مسيرين للشأن العام من هذا الصنف، ما زالت عقلية القائد عيسى بنعمر، والعيادي والكلاوي تعشعش في ادمغتهم،لان الفعل المرتكب لو كنا في دولة الحق والقانون يجب ان يحاسب عليه لانه موثق بالصوت والصورة، من هذا المنبر لجريدة”أفريقيا بلوس ميديا” نطالب السيد وزير الداخلية الفتيت ان يفتح تحقيقا في هذه الحادثة المؤلمة التي كادت ان تتسبب في اندلاع فوضى، ولا ندري مصير السيدة التي اغمي عليها، نظرا لما تعرضت له من ظلم وتعسف، مما جعلها تنقل الى المستعجلات، وما ننتظره من السلطات العليا ان تودع زمن السيبا الي ولى، ويجب ان يعطى لكل دي حق حقه بعيدا عن السلطوية الزائدة التي تجعل تدخلاتها مادة دسمة لكل من تسول له نفسه التدخل في شؤوننا، فالمغرب خطى خطوات متقدمة في مجال حقوق الانسان، لكن بعض تصرفات رجال السلطة ما زالت تحن للعصور الغابرة، ويجب التصدي لها بكل حزم، لان القانون فوق الجميع، والشريط المرافق للمقال لا يشرف المغاربة ان يكون رجال سلطة من هذا الصنف يتحكمون في رقابنا كأننا قطيع من الحمير

…..ولنا عودة في الموضوع

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*