حين يوجع النجاح.. لماذا يستهدفون عبد اللطيف حموشي؟ (+فيديو)

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

منذ أن تولّى عبد اللطيف حموشي قيادة المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني سنة 2005، ثم المديرية العامة للأمن الوطني سنة 2015، تشكّلت في المغرب تجربة أمنية فريدة تمزج بين الرؤية الاستخباراتية الدقيقة والتنفيذ الميداني الصارم. تجربة جعلت من الأمن المغربي نموذجًا يُحتذى به، بشهادة مؤسسات دولية مرموق.

لكن النجاح، حين يكون حقيقيًا ومؤثرًا، لا يمرّ دون ضريب.

جهات معادية للمملكة المغربية، مدفوعة بأجندات خارجية، تضخ ميزانيات ضخمة وتشن حملات إعلامية وسيبرانية متواصلة، هدفها النيل من هذا المسؤول الشريف الذي أثبت ولاءه الكامل للملك والوطن، ووقف سدًا منيعًا في وجه الخونة والمرتزق.

عبد اللطيف حموشي ليس مجرد مدير أمني، بل ركيزة من ركائز الدولة المغربية الحديث.

نال ثقة جلالة الملك، ونال احترام العالم، وتُوّج بأوسمة تشريفية اعترافًا بكفاءته وحنكت.

إنه رجل دولة من طينة الكبار، يقود منظومة أمنية بحكمة وهدوء، ويواجه التحديات بحزم واحترافي.

استهدافه ليس استهدافًا شخصيًا، بل محاولة لضرب الثقة في مؤسسات الدولة، وزعزعة استقرار الوطن.

كل مغربي حر يدرك أن هذه الحملات المأجورة لا تستهدف حموشي وحده، بل تستهدف المغرب برمّته.

*كلنا عبد اللطيف حموشي*

🇲🇦 *الوطن لا يُخترق… والسيادة لا تُساوَم*

🇲🇦

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*