أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح
في اواخر سنوات لهذه الحكومة اللاشعبية المشؤومة اصبحت القوانين مثل بيض الدجاج ،ولا من يعترض عليها لان المعارضة اصلا غير موجودة واصبحت في خبر كان، وحتى ولو بحت اصواتهم بالصراخ فلا من يستجيب لهم، لانهم اصبحوا نكرة ومجرد غوغائين ومهرجين في نظر الحكومة، وحتى في نظر الشعب لان الاسبقية كانت لهم في تسيير الشأن العام، ولم يجني المواطن منهم الا الويل وسياسة لاشعبية مثل من اتى بعدهم فكل اولاد عبد الواحد واحد كما يقول المثل الشعبي، لكن يا حسرة لم يعتبروا بالامثال الشعبية، فكان همهم هو ملأ جيوبهم، وافقار الشعب المغلوب على امره، والجاهل في نفس الوقت لحقوقه، وكل هم يشغله هو مواجهة ظروف الزمن التي لا ترحم فتجده غير عابئ بما يوضع من قوانين تهم الاسرة والطفل والحياة العامة واخرها قانون الحيوانات الذي يهمنا التطرق اليه في هذا الجانب لما له من سلبيات اكثر من ايجابيات التي تكاد تنعدم في حيتياته.
فمن حقنا التساؤل هل وصلنا مرحلة التفكير في حقوق الحيوان، وهل حقوق الانسان كلها متوفرة في المغرب الحبيب الذي تسلط على تسييره اناس لا علاقة لهم بفن السياسة وتسييس الاوضاع، فهؤلاء مع الاسف مجرد شردمة من الباطرونا ورجال الاعمال لا يهمهم الا الربح، والدليل على ذلك ان القوانين التي يتم تنزيلها تعتمد على الجانب المادي بالغرامات الثقيلة التي ليس باستطاعة المواطن العادي تأديتها، كيف دلك وهو لايستطيع حتى توفير لقمة العيش لابناءه، فكل قانون يتم انزاله تجد الغرامات المرافقة مرتفعة وليست في استطاعة اغلبية المواطنين،فهذا الجانب نجد حكومة اخنوش تركز عليه بالدرجة الاولى، ولم يتركوا مجالا الا وتجد الضرائب ترتفع ومكوس جديدة، والبحث باي وسيلة عن مداخيل جبائية لم يكن ينتظرها الشعب المغربي المغلوب على امره.
لكن ما نريد هنا ان نسلط عليه الضوء هو قانون الحيوانات، وهل الانسان توفرت حقوقه من مسكن وصحة وتعايم، حتى نوفر الحقوق للحيوان، فهذا الاخير يعيش على ما يتكرم عليه به المحسنين والرحماء بالحيوان، وحتى الجمعيات التي تعنى بالرفق بالحيوان نجدها منعدمة ولا تتوفر فيها شروط التغدية والسلامة الصحية من دواء واطباء بيطريين، الا في القليل منها التي تسير من طرف جمعيات اجنبية،اما على صعيد العمالات فتنعدم الملاجئ ، ونتساءل عن الحملات التطهيرية التي تقوم بها شركة كازا بيئة هذه الاخيرة تقوم بجمع القطط والكلاب بطريقة وحشية، عن طريق وضعهم في اكياس،، ولا ندري مألهم النهائي هل تعدم ام ترمى في مطارح الازبال ويتم التخلص منها بطرق صادمة للمشاهد، فالتساءلات تطرح باستمرار،اين توجه هذه القطط والكلاب التي اصبحت في نظر الجماعات المحلية تشكل خطرا، مع العلم انها تعيش بين الساكنة منذ سنين بكل امان، فكان بالاحرى بالدولة تطعيمها وتلقيحها ضد التكاثر وتتركها تعيش حياة طبيعية،وسؤال يطرح باستمرار هل تنظيم كأس العالم هو السبب، اذا هذا هو الجواب الذي يطرح عند عامة الناس،والاكيد اننا اخطأنا في حق هذه المخلوقات البريئة وكونوا على يقين ان هذا الاعتداء لن يمر سالما، لان الله الذي خلقها وليس البشر فانتظروا الانتقام الرباني، فلم يسبق لدولة نظمت كاس العالم ان قامت بمثل هذا العمل الدنيء والشنيع، ففي اوروبا التي نأخد منها روح القوانين لم يسبق لها ان قامت بمجزرة في حق الحيوانات، لذلك على الدولة اعادة النظر والدراسة لقانونها المجحف في حق الحيوان، وان تخرج الى الوجود قانون انسانية الانسان، لان حقوق الحيوان في اوروبا اصبحت احسن واجمل من حقوق الانسان في المغرب، وفي الختام اذا كنت في المغرب فلا تستغرب، فكل شيء اصبح مباح وخير دليل هدم المساكن فوق رؤوس اصحابها دون مبالاة بحقوق الانسان، والاحساس بالمواطن المغلوب على امره الذي يعيش مغتربا في وطنه، دون ان يغادره،،،،،،ولنا عودة للموضوع.
قم بكتابة اول تعليق