أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح
لعل الكل يكون جوابه وما الغريب في ذلك، من حقه ان يسافر ويقضي العطلة كباقي المواطنين، لكن احاوبك انه ليس من حقه كمسؤول ووزير اول ان يشجع السياحة في بلد اخر سياحي بامتياز، وتتجاوز نسبة السياح في ايطاليا 30مليون، في حين ان بلدنا لا يستطيع الوصول الى14مليون سائح الا بشق الانفس، فكان الاجدر به ان يقضي العطلة في احدى مدننا السياحية لتشجيع السياحة الخارجية والداخلية على الازدهار، ولنا عبرة في رئيس وزراء اسبانيا لما زار بلدنا لقضاء عطلته الصيفية، فقامت عليه القيامة داخل البرلمان الاسباني، وتعرض لانتقادات لاذعة كيف له ان يشجع السياحة في المغرب عوض اسبانيا، مع العلم ان المواطنين في اسبانيا قاموا بمظاهرات واحتجاجات ضد السياح الاجانب، نظرا لمساهمتهم في ارتفاع اسعار الشقق، وغلاء الاسعار، مع العلم ان العدد من السياح يتجاوز40مليون.
من هنا نتساءل كيف لوزير اول ان يسقط في مثل هذه الهفوات، ولا يراعي مصلحة وطنه الاولى بالتشجيع على السياحة واستقطاب طبقة راقية كما صرح في احدى المرات انه هو الضامن لمجيء رؤوس الاموال الى المغرب، وانه اذا لم يبتعد عنه المعارضون، يستطيع ان يغلق الصنبور الاستتماري، اي وقاحة هذه لم يسبق لاي مسؤ ول ان صرح بهذا الكلام الغبي واللامسؤول، كانه طفل لا يتحكم في عواطفه، وافكاره الملوثة، اننا حقا نلاحظ ان المسؤولين ببلدنا الحبيب يجب اعادة التربية لهم، وليس للمواطنين كما صرح اخنوش في احدى حملاته الانتخابية الفارطة، لهذا فمن واجبنا كمواطنين ان نطرح هذه الاسئلة على السيد اخنوش، كما يجب على المعارضة داخل قبة البرلمان ان لا تسكت وتسائله عن هذه الرحلة الميمونة التي شكلت ضربة قاضية للسياحة بالمغرب، واصبحت حديث القنوات الاجنبية ولاسيما جيران السوء الذين يتربصون ببلدنا، وتجدهم يحشرون انوفهم في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بوطننا الغالي، الذي يجب ان يكون من يتحمل المسؤولية في من مدراء ووزراء يتحلون بالروح الوطنية للعلم المغربي، وشعارنا الله الوطن الملك.
قم بكتابة اول تعليق