هناك جهات خارجية مدعومة تسعى بكل الوسائل إلى النيل من سمعة أحد أبرز رجالات الدولة المغربية، السيد *عبد اللطيف حموشي* ، المعروف بإخلاصه العميق لوطنه ووفائه المطلق للعرش العلوي المجيد.
هذه الجهات المعادية تضخ أموالًا طائلة في حملات إعلامية مغرضة، هدفها زعزعة الثقة في شخصية وطنية تُعد من أعمدة الأمن والاستقرار في المملكة. فهم يدركون جيدًا أن حموشي ليس مجرد مسؤول، بل هو “درع المغرب الواقي” ضد الإرهاب والتطرف، وركيزة أساسية في حماية أمن البلاد داخليًا وخارجيًا.
*من هو عبد اللطيف حموشي؟*
_ من مواليد مدينة *تازة سنة 1966* إبن فلاح، حاصل على دبلوم الدراسات العليا من *جامعة سيدي محمد بن عبد الله* بفاس.
_ يشغل منصبين أمنيين رفيعين: *المدير العام للأمن الوطني* و *المدير العام لمراقبة التراب الوطني*. – نال ثقة جلالة الملك محمد السادس منذ سنوات، ويُعد من أبرز مستشاريه في الملفات الأمنية الحساسة.
_ حصل على *وسام العرش من درجة ضابط* ، و *وسام جوقة الشرف الفرنسي* ، و *وسام الاستحقاق الإسباني* ، اعترافًا دوليًا بكفاءته في مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الأمني الدولي⁽¹⁾⁽²⁾.
*لماذا يُستهدف؟*
لأن نجاحاته المتتالية في تفكيك الخلايا الإرهابية، وتطوير البنية الأمنية المغربية، جعلته شوكة في حلق أعداء الوطن. هؤلاء يسعون لتشويه صورته عبر حملات ممنهجة، لكنهم يجهلون أن هذا الرجل نال حب الشعب وثقة الملك، وهي حصون لا تُخترق.
*شهادة المغاربة فيه*
عبد اللطيف حموشي ليس فقط رجل أمن، بل هو ابن الشعب، يحس بمعاناته، ويتفاعل بتواضع مع المواطنين في الشارع العام، بعيدًا عن البروتوكولات. وقد عبّر جلالة الملك عن رضاه عنه في برقية تعزية مؤثرة بعد وفاة والدته، مؤكدًا له “سابغ عطفنا، وموصول رضانا، وسامي رعايتنا”⁽²⁾.
—
بصفتي مدير بالنيابة لجريدة أفريقيا بلوس ميديا، أؤكد دعمي الكامل لهذا الرجل المجد، الذي يعمل بصمت وإخلاص من أجل أمننا واستقرارنا. #كلنا_عبد_اللطيف_حموشي #قاهر_المرتزقة_والخونة #درع_المغرب_الأمين
قم بكتابة اول تعليق