أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: عبدالله عساب
أية خيانة أقبح من أن يتحول ابن الوطن إلى بوق رخيص يردد ما يُملى عليه من وراء البحار؟ أية دناءة أشد من أن يبيع شخص كرامته ليصطاد في المياه العكرة، محاولاً التشويش على أمن المغرب؟
*نقولها بوضوح*:
جبروت ومن على شاكلته، ليسوا سوى دمى خشبية تحركها أجندات خارجية، يحاولون عبثاً الإساءة إلى الأجهزة الأمنية، وفي مقدمتها عبد اللطيف حموشي، الذي يشكل اليوم صمام أمان المملكة وسدّها المنيع.
قضية موسى شمالاً، لم تكن سوى مسرحية رخيصة، رفعت فيها رايات غريبة بدل العلم المغربي، محاولة يائسة لتمزيق الوحدة الوطنية.
لكن، من يراهن على إسقاط المغرب عبر ضرب أجهزته الأمنية، لا يعرف طبيعة هذا البلد. المغرب لم يسقط أمام استعمار جثم على صدره عقوداً، فكيف سيسقط أمام بضعة خونة متخفّين خلف الشاشات؟ أمثال جبروت يعيشون أوهام البطولة خلف حروفٍ ميتة، بينما الحقيقة أنهم مجرد أدوات قذرة، يضحك عليهم من يستعملهم ثم يرميهم كما يُرمى المنديل البالي.
المغرب قوي بمؤسساته، بعرشه، وبشعبه الذي يعرف جيداً أن لا أمن ولا استقرار دون رجال مخلصين في الصفوف الأمامية، وعلى رأسهم عبد اللطيف حموشي.
ولكم نقول:
اخجلوا من أنفسكم، فقد فضحكم التاريخ قبل أن تفضحكم العدالة.
“الخزي والعار للعملاء يسقط العملاء ، تعيش المغرب ملكا وشعبا”.وهذا يجعلنا نتفطن إلى اولائك الشردمة التي باعت وطنيتها بابخس الاثمنة،ونصنفها كالتالي:
2. “خيوط الفتنة تتعرّى: موسى، جبروت والمهاجرون المأجورون في حرب خاسرة ضد أمن المغرب”
3. “اليد الواحدة التي تحمي المغرب: حموشي يطيح بمخططات موسى وجبروت والعملاء بالخارج”
4. “رشاوى وخيانة وأعلام غريبة… مؤامرة جديدة تتكسر على صخرة الأمن المغربي”
5. “الخزي والعار: من مسرحية موسى إلى لعبة جبروت ورشاوى المهاجرين المأجورين”
5. “حملة بئيسة ضد حموشي والمؤسسة الملكية”
*عندما يعجز الخصم عن مجاراة المغرب*
لم تجد بعض الأبواق الإعلامية في الجزائر ما تسوّق به فشلها الداخلي سوى اختراع عدو خارجي، والوجهة كالعادة هي المغرب.
هذه المرة جاء الاستهداف عبر حملة دنيئة ضد السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومديرية مراقبة التراب الوطني.
لكن الحقيقة أن الهجوم على حموشي ما هو إلا واجهة لمحاولة يائسة لضرب المؤسسة الملكية التي تمثل صمام الأمان والاستقرار في المغرب.
*عجز وتخبط عند الجار الشرقي*
بدل الانشغال بإيجاد حلول للأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنخر الداخل الجزائري، لجأت بعض المنابر الموجهة إلى أسلوب التشويه.
سرديات جاهزة، أخبار مفبركة، واتهامات بلا دليل… كلها أسلحة قديمة فقدت صلاحيتها ولم تعد تقنع حتى الرأي العام الداخلي الذي بات واعيًا بأن نظامه يهرب إلى الأمام.
*لماذا الحموشي تحديدًا؟*
لأن الرجل تحوّل إلى عنوان للنجاح المغربي في المجال الأمني.
إشادة أوروبية وأمريكية بجهود المغرب في مكافحة الإرهاب، تعاون دولي متين، وسمعة راسخة جعلت الأجهزة المغربية من بين الأكثر احترافية عالميًا. لذلك، فإن استهداف حموشي ليس سوى محاولة بائسة للنيل من رمز بارز يزعج خصوم المغرب بإنجازاته.
فمن يهاجم رجالات الدولة إنما يسعى للتشويش على المؤسسة الملكية نفسها.
فالملك محمد السادس هو القائد الأعلى ورمز الوحدة، والهجوم على حماة الوطن هو في النهاية محاولة لضرب هيبة الملكية.
غير أن أصحاب هذه المؤامرات ينسون أن الشعب المغربي ملتف حول مؤسساته، وأن الحملات الدعائية لا تزيده إلا تماسكًا.
فالمغرب لا يرد على هذه الحملات الصفراء بالشعارات، بل بالإنجازات:
استقرار سياسي يفتقده الجار الشرقي.
إشادة دولية متواصلة بجهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.
رؤية استراتيجية يقودها الملك تجعل من المغرب فاعلًا وازنًا في إفريقيا والعالم.
لهذا فالحملة ضد حموشي ليست سوى صرخة عجز جديدة.
فحين يعجز الخصم عن مجاراة المغرب في البناء والتنمية والاستقرار، يلجأ إلى التشويه. لكن المغاربة اعتادوا على هذه المناورات، وأثبت التاريخ أن الرياح الدعائية سرعان ما تنكشف وتتحول إلى دليل على فشل أصحابها…..ولنا عودة في الموضوع
قم بكتابة اول تعليق