يواصل برنامج “ديرها غا زوينة”، الذي يبثه موقع برلمان.كوم على قناته الرسمية في يوتيوب، طرق أبواب القضايا الحساسة التي تشغل الرأي العام، معتمدا أسلوبا ساخرا يجمع بين الجرأة والنقد السياسي والاجتماعي.
*غضب المواطنين وتغوّل اللوبيات*
في حلقة هذا الأسبوع، بعنوان “ديرها غا زوينة.. احتجاجات كثيرة في المغرب والهجوم على مقرات صحفية: شكون تكون أعبدالوافي لفتيت؟؟”، استعرضت الزميلةالإعلامية بدرية عطا الله مظاهر الغضب الشعبي الناتج عن تفشي البيروقراطية وضعف الخدمات الصحية العمومية، مقابل هيمنة المصحات الخاصة ونفوذ لوبيات اقتصادية “تجاوزت كل الحدود”، حسب تعبيرها. واعتبرت أن المواطن أصبح يشعر بالعجز والظلم، مذكّرة بأن دعوة المظلوم لا تُرد.
*اقتحام مقر برلمان.كوم وتساؤلات حادة*
وسلطت الحلقة الضوء على حادث اقتحام مقر الموقع، حيث شددت بدرية على أن برلمان.كوم يلتزم بالمهنية والقانون، متسائلة عن خلفيات الضجة التي صاحبت الواقعة، ومؤكدة أن الموقع يتوصل بشكل مستمر بشكايات المواطنين حول الأراضي السلالية ونزع الملكية في مدن عدة مثل ميدلت، إفران، قنيطرة، سيدي سليمان والجديدة.
*أزمة الماء وتناقض الخطاب الرسمي*
كما ناقشت الحلقة معاناة عدد من المناطق مع ندرة المياه، في تناقض مع تصريحات وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الذي أكد في البرلمان أن التزويد بالماء الصالح للشرب يتم بشكل منتظم ودون انقطاع.
*انتقادات لشخصيات وفاعلين*
وفي سياق آخر، وجهت بدرية سؤالا مباشرا للصحفي سليمان الريسوني بخصوص علاقته بالنظام الجزائري، متهمة إياه بالتهرب من الرد، كما انتقدت خديجة الرياضي وأحمد ويحمان بعد انسحابهما من أسطول التضامن مع غزة، معتبرة أن الفرصة كانت سانحة ليُثبتا صفة “مناضلين”.
*إشادة بأخنوش وانتقاد للفتيت*
وفي المقابل، نوهت بموقف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي لم يلجأ إلى القضاء إلا في قضية واحدة تم حفظها لغياب أي إساءة مباشرة، فيما وجهت انتقادات لاذعة لوزير الداخلية، داعية إياه إلى عدم استغلال منصبه لتصفية الحسابات مع الموقع، ومطالبة المجلس الأعلى للحسابات بفتح تحقيقات حول صفقات الوزارة.
*ختام برسالة وطنية*
واختتمت الزميلة بدرية الحلقة بالتأكيد على أن المغرب يواجه تحديات داخلية وخارجية تتطلب وحدة الصف، مشددة على أن موقع برلمان.كوم ملتزم بخط نقدي بناء، رافضا تحميله مسؤولية أي دعوات للتظاهر أو تحريض على المساس بالأمن.
قم بكتابة اول تعليق