عاجل.. العثور على الطفل “الزوهري” المختفي في الدار البيضاء داخل إحدى الخِيريات ببوركون

✍️بقلم: قسم الأخبار – أفريقيا بلوس ميديا

🕊️ قصة اختفاء انتهت بالفرح.. وعيون الأمن لم تنم حتى عودة البراءة إلى أحضانها

الدار البيضاء – متابعة

أفادت مصادر مطلعة أن التحقيقات التي باشرتها مصالح الأمن بالدار البيضاء، بتنسيق مع مختلف الوحدات المختصة، قد تكللت بالنجاح بعد العثور على الطفل الزوهري، أحمد، الذي كان موضوع اختفاء غامض منذ أيام، في واقعة شغلت الرأي العام الوطني.

وحسب المصادر نفسها، فإن الطفل تم العثور عليه داخل إحدى الخِيريات بحي بوركون، في وضع صحي مستقر، حيث جرى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الضرورية، تحت إشراف المصالح الطبية المختصة.

وتواصل مصالح الأمن تحقيقاتها لتحديد ملابسات عملية الاختفاء والجهات التي قد تكون وراءها، خصوصًا بعد تداول معطيات غير مؤكدة تربط الواقعة بشبكات استغلال الأطفال لأغراض الشعوذة أو طقوس غامضة.

وأكدت المصادر ذاتها أن والي أمن الدار البيضاء يتابع القضية شخصيًا، في إطار حرص المديرية العامة للأمن الوطني على حماية سلامة الأطفال ومكافحة كل أشكال الجريمة المرتبطة بالاتجار بالبشر أو استغلال القاصرين.

وفي سياق التغطية الإعلامية للقضية، كانت جريدة “أفريقيا بلوس ميديا” قد بثّت مساء البارحة فيديو مباشر عبر صفحتها الرسمية، تناولت فيه تفاصيل اختفاء الطفل أحمد الزوهري والجهود الأمنية المبذولة للعثور عليه.

واليوم، تكللت تلك الجهود بالنجاح، حيث تم الإعلان رسميًا عن العثور على الطفل أحمد الزوهري داخل إحدى الخِيريات بحي بوركون، في خبر أدخل الفرحة إلى قلوب المغاربة وأعاد الطمأنينة إلى أسرته وجيرانه.

وقد خلف العثور على الطفل ارتياحًا واسعًا وسط الساكنة البيضاوية، التي عبّرت عن شكرها العميق لرجال الأمن على مجهوداتهم الجبارة وسرعة تحركاتهم في فك لغز الاختفاء في وقت قياسي، بعد عملية بحث وتحري دقيقة ومحكمة.

كما نوهت فعاليات إعلامية ومدنية بالدور الإيجابي الذي قامت به وسائل الصحافة الوطنية، التي ساهمت في تسليط الضوء على القضية وتعبئة الرأي العام لمساعدة السلطات الأمنية في الوصول إلى الطفل المختفي.

القضية لا تزال قيد البحث، فيما يُنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية تفاصيل أوفى حول خلفيات الحادث والجهات المحتمل تورطها فيه.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*