في خطوة جريئة لقطع الطريق أمام الأكاذيب، نفت رئاسة النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشكل قاطع كل ما تم تداوله حول “طرد الزميلة حنان رحاب” أو تجميد عضوية أي من الزملاء، مؤكدة أن هذه المزاعم لا تمت للحقيقة بصلة، وأنها تأتي في إطار حملات التشهير والتضليل الممنهجة التي تستهدف النقابة وأطرها.
من الواضح أن بعض الجهات لم تتعلم بعد أن النقابة ليست حلبة للشائعات، ولا منصة للابتزاز الإعلامي، وأن أي محاولة لإرباك الجسم النقابي ستصطدم بحائط من المصداقية والوضوح.
نائب رئيس النقابة شدّد على أن الزميلة حنان رحاب تمارس مهامها بشكل طبيعي داخل النقابة كنائبة للرئيس مكلفة بالحريات، وأن النقابة لا تسمح أبدًا بمصادرة حق أي من الزملاء في التعبير عن آرائهم، طالما أنها تندرج ضمن حرية الرأي والتعبير التي تعد قيمة مبدئية في العمل الصحافي والنقابي.
ومع ذلك، تداولت بعض المواقع خبرًا يفيد بأن طرد حنان رحاب تم فعلاً من قبل المجلس الفيدرالي بعد نقاش طويل تناول ما اعتُبر مخالفات جسيمة، الحديث عن هذا الخبر لم يأتِ من فراغ، بل هناك إشارات إلى توثيقات وتسجيلات، إلا أن الخلاف الحالي يقتصر فقط على المسطرة القانونية، حيث يرى البعض أن القرار كان ينبغي أن يُحال على لجنة الأخلاقيات قبل المصادقة النهائية عليه.
هنا تظهر الحقيقة: من اختار نشر الإشاعة لم يكن همّه الحقيقة، بل إثارة البلبلة وتمزيق وحدة النقابة. أما الزميلة رحاب، فقد لجأت وفق بعض المصادر إلى “ورقة المرض” لكسب التعاطف المؤقت، في أسلوب معروف في المناورة ومحاولة تلميع الصورة أمام الرأي العام.
السؤال الذي يطرح نفسه بكل قوة: أي إعلام نريد؟ وأي مستوى نقبله في زمن المغرب الصاعد والموحّد؟
الإعلام الذي نطمح إليه يحتاج إلى أقلام مسؤولة، ملتزمة بالمصداقية، ومواطِنة في نقل الخبر، لا إلى فدلكة أو كولسة تسيء لمهنة الصحافة. ومن يتحدث عن إصلاح الإعلام لا يمكنه أن يواصل التغطية على بروفايلات استُهلكت أخلاقيًا ومهنيًا.
النقابة الوطنية للصحافة المغربية ترفع رأسها عالياً أمام كل محاولات النيل من مصداقيتها، وتؤكد أن الباطل مهما طال لن يصمد أمام الحقيقة، وأن كل من يحاول اختلاق الأخبار لن يستطيع إلا أن يخرج مهزوماً.
الدرس واضح: لا مكان للشائعات في الصحافة المغربية، ولا للمناورات التي تستهدف السمعة والنزاهة. النقابة باقية صامدة، تدافع عن كل الصحافيين والصحافيات ضد حملات التشهير والاستهداف التي تمس كرامتهم وحقوقهم.
في زمن يرفع فيه المغرب راية الوحدة والتقدم، تبقى الحقيقة هي السلاح الأقوى، والضمير المهني هو الحصن المنيع لكل من اختار أن يكون صحافيًا حقيقيًا، لا مجرد ناقل شائعات أو فدلكة على حساب المهنة.
إلى من تجرأ على اختلاق الأخبار ونشر الأكاذيب: كفى بهتانًا! كفى تضليلاً! كل محاولة لتشويه صورة الزميلة حنان رحاب أو أي مناضل نقابي هي فضيحة أخلاقية ومهنية بامتياز، ولن تمر مرور الكرام.
أنت، أيها الكاتب الذي اخترت أن تصطاد في الماء العكر، عليك أن تعرف شيئًا واحدًا: النقابة الوطنية للصحافة المغربية ليست ملعبًا لشائعاتك، ولا منصة لتصفية الحسابات الشخصية أو إرضاء الأهواء. ما فعلته لم يكن مجرد خطأ صحفي، بل محاولة واضحة للنيل من مصداقية الجسم الإعلامي بأكمله.
الزميلة حنان رحاب تمارس مهامها بشكل طبيعي، وحقها في التعبير مكفول كما لكل صحافي وصحافية. أما كل ما حاولت أنت نشره من أكاذيب عن الطرد أو التجميد، فقد فُضح وأصبح معروفًا للجميع أنه باطل زائف لا أساس له من الصحة.
من يهوى نشر الشائعات، ومن يختلق الوقائع، عليه أن يعلم أن الصحافة ليست ساحة فدلكة ولا كولسة، وأن الجمهور لم يعد يصدق إلا القلم المسؤول والمهني الذي يحترم الحقيقة. كل محاولة منك لإرباك النقابة أو خلق الفتن ستسقط أمام الحقيقة المدعومة بالوقائع والأدلة.
إليك التحذير الأخير: كل كلمة مفبركة، كل إشاعة تنشرها باسم الصحافة، ستعود إليك كصفعة قوية أمام زملائك والجمهور. كل خدعة ستنكشف، وكل باطل سيزهق. ظهر الحق وزهق الباطل صار واقعًا، ولن تسمح النقابة أو الصحافة المغربية بأن تمر الأكاذيب دون عقاب معنوي ومهني.
الخلاصة الصادمة: الصحافة مهنة شريفة، والنقابة صمام أمان لمصداقيتها. من اختار الزيف سيبقى مكشوفًا، ومن يحاول المناورة سيسقط في مصيدة الحقيقة. حذارِ أن تظن أن الأكاذيب ستنجو، فالوقت الذي فيه ينجو الباطل انتهى إلى الأبد.
ختامًا.. كما يقول الشعب المغربي: “إذا عدتم عدنا”، لن يكون للباطل مكان، ولن ينجو أي مخادع من ضوء الحقيقة.
شاهد الرابط يوضح بيان حقيقة… رئاسة النقابة الوطنية للصحافة المغربية تكذب خبر طرد حنان رحاب وتدين حملات التشهير/
—إمضاء:محمد بنهيمة – مديرجريدة أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
قم بكتابة اول تعليق