—بقلم هيئة التحرير : جريدة أفريقيا بلوس ميديا /أمني – ميداني / تحقيق صحفي / قضايا السحر والشعوذة
*“عملية بوسكورة”.. الكولونيل زريوح يعطي الإشارة ويونس عاكفي يقود التراكس الأمني لهدم أوكار السحر والشعوذة!*
تحت إشراف الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح وبقيادة يونس عاكفي.. تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في أعمال السحر والشعوذة ببوسكورة
منذ تعيينه قائدا جهويا للدرك الملكي بجهة الدار البيضاء–سطات، لم يتأخر الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح في ترك بصمته الميدانية الواضحة، عبر تدخلات أمنية قوية وحاسمة، هذه التدخلات، التي جاءت أيامًا قليلة بعد تسلمه لمهامه، حملت رسالة واضحة: أمن المواطن فوق كل اعتبار، وأن الجدية والحزم هما عنوان المرحلة الجديدة داخل القيادة الجهوية.
منطقة بوسكورة ضواحي الدار البيضاء كانت المحطة الأبرز لهذه التدخلات، حيث أشرف الكولونيل ماجور زريوح، وقاد يونس عاكفي شخصيًا عملية أمنية نوعية انتهت بتفكيك شبكة تمارس أعمال السحر والشعوذة داخل شقة حولتها صاحبتها إلى وكر للطقوس الغامضة. العملية أسفرت عن القبض على المشعوذة وعدد من زبائنها أغلبيتهم نساء.
وخلال المداهمة، تم العثور أيضًا على مجموعة من النساء داخل منزل “شوافة” كان معدًا لممارسة السحر والطقوس الغريبة، بالإضافة إلى مئات الصور التي استُعملت في أعمال سحرية تستهدف أشخاصًا مختلفين ببوسكورة وضواحيها، في مشهد يعكس خطورة الأنشطة التي كانت تُمارس داخل المكان.
العملية التي قادها يونس عاكفي تمت باحترافية عالية، واحترام كامل للمعايير القانونية والإنسانية، لتُضرب بها مثالًا في كيفية التعامل مع مثل هذه الملفات الحساسة التي تهدد الأمن الروحي والاجتماعي للسكان.
ولم تتوقف بصمات عاكفي عند هذا الحد؛ فقد وجه تركيزه كذلك نحو محاربة مختلف أشكال الجريمة المنتشرة ببعض ضواحي بوسكورة، حيث تمكنت مصالح الدرك، تحت قيادته المباشرة، من الإطاحة بعدد من المنحرفين وبارونات المخدرات الذين كانوا يفرضون “شرع اليد” على المواطنين، إضافة إلى تفكيك شبكات خطيرة تنشط في ترويج الممنوعات. هذه العمليات وضعت حدًا للفوضى التي أنهكت الأمن الاجتماعي لسنوات.
وبحسب مقربين منه، فإن ما يميز يونس عاكفي هو أسلوبه القيادي القائم على النزول الميداني وعدم الاكتفاء بالمكاتب، وهو ما تأكد في جميع التدخلات التي أشرف عليها شخصيًا منذ تعيينه.. هذا الحضور عزز ثقة المواطنين ورسخ صورة رجل سلطة يقود من الأمام، لا من خلف الطاولة.
ولا يمكن إغفال التنسيق المحكم بين مختلف الوحدات الإقليمية والمحلية، والذي ساهم بشكل كبير في نجاح التدخل الأمني الأخير ببوسكورة بدقة وسرعة، في إطار دينامية جديدة يعيشها جهاز الدرك الملكي، أساسها الانضباط والجاهزية والتخطيط المحكم.
ساكنة بوسكورة وضواحيها عبّرت عن ارتياح كبير بعد هذه الحملة الأمنية الصارمة، معتبرة أن ما تحقق خلال أيام يفوق ما كان يحدث خلال سنوات، وهو ما يعكس التغيير النوعي الذي أدخله يونس عاكفي منذ توليه مهامه.
ويُذكر أن يونس عاكفي خريج المدرسة الملكية للدرك بمراكش، حيث تلقى تكوينًا عسكريًا وأمنيًا متكاملًا، أهّله لقيادة وحدات ميدانية باحترافية عالية، كما راكم تجربة مهمة بعد تقلده مناصب متعددة في عدة مناطق، ليتم تعيينه في هذا المنصب الاستراتيجي كاعتراف بمساره المتميز.
وتشير المؤشرات إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعزيزًا للأمن الوقائي وتوسيعًا للحملات الاستباقية تحت إشرافه، بما يضمن محاصرة الجريمة والحد من المخاطر التي تهدد الساكنة، ما يجعل المواطنين يعقدون عليه آمالًا كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات الميدانية.
قم بكتابة اول تعليق