—بقلم: محمد بنهيمة__أجي تشوف لايف_ شراكة نشر: عين الصحافة
أمن عمومي / شرطة / حكامة أمنية / المحمدية
عرفت المنطقة الأمنية بمدينة المحمدية، خلال الأشهر الأخيرة من سنة 2025، تحسنًا لافتًا وملموسًا في مستوى الأمن العمومي، تجسّد في تراجع عدد من المظاهر الإجرامية، وارتفاع منسوب الإحساس بالأمن لدى الساكنة، في نتيجة مباشرة لعمل أمني ميداني منظم تقوده رؤية واضحة وحازمة، تحت إشراف السيد عمر بنكيران، نائب رئيس المنطقة الأمنية بالمحمدية.
هذا التحول الإيجابي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء امتدادًا لمسار مهني ميداني راكمه المسؤول الأمني المذكور، انطلاقًا من تجربته السابقة بالمنطقة الأمنية عين السبع – حي المحمدي، حيث راكم خبرة عملية في تدبير الملفات الأمنية المعقدة، قبل أن يتم تعيينه بالمحمدية في إطار إعادة الانتشار الوظيفي المبني على الكفاءة والانضباط والنجاعة الميدانية.
ومنذ التحاقه بالمنطقة الأمنية بالمحمدية، بصم الأداء الأمني على دينامية جديدة، قوامها تعزيز الحضور الأمني بمختلف أحياء المدينة، وتكثيف الدوريات الراجلة والمتحركة، إلى جانب التفاعل السريع والجاد مع شكايات المواطنين، واعتماد مقاربة وقائية واستباقية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة، بما يضمن حماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام.
كما اعتمدت المصالح الأمنية، تحت إشرافه، آليات اشتغال حديثة ترتكز على الاستباق، والجاهزية الميدانية، وحسن تدبير الموارد البشرية، مع الحرص الصارم على احترام القانون وضمان حقوق المواطنين، وهو ما انعكس إيجابًا على صورة المؤسسة الأمنية لدى الرأي العام المحلي.
وتميّزت هذه المرحلة كذلك بحسن التنسيق بين مختلف الوحدات والمصالح الأمنية، والانخراط الجاد والمسؤول في تنفيذ التوجيهات المركزية الرامية إلى ترسيخ مبادئ الحكامة الأمنية الجيدة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الثقة بين الشرطة والمواطن، باعتبارها حجر الزاوية في أي سياسة أمنية ناجحة.
إن ما تشهده المحمدية اليوم من استقرار أمني نسبي وتحسن في المؤشرات الميدانية، يعكس حجم المجهودات المبذولة والالتزام المهني الصارم لمكونات الجهاز الأمني بالمنطقة، ويؤكد أن المقاربة الأمنية الحديثة، القائمة على القرب، والصرامة، والنجاعة، قادرة على تحقيق نتائج ملموسة تستجيب لتطلعات الساكنة في بيئة آمنة ومستقرة.
وفي هذا السياق، أجمعت فعاليات مدنية وحقوقية وجمعوية بمدينة المحمدية على اعتبار السيد عمر بنكيران من أبرز الأطر الأمنية التي بصمت سنة 2025 بالمنطقة، مستحضرين تجربته السابقة بالمنطقة الأمنية عين السبع – حي المحمدي، وما راكمه من كفاءة ميدانية وانضباط مهني، وهو ما جعل اختياره شخصية سنة 2025 أمنياً بالمحمدية اختيارًا مبنيًا على معطيات واقعية ونتائج ملموسة.
وتعبّر هذه الفعاليات عن تقديرها الكبير للمجهودات المتواصلة التي يبذلها نائب رئيس المنطقة الأمنية بالمحمدية، لما لذلك من أثر إيجابي مباشر في تعزيز الأمن العمومي، وترسيخ الإحساس بالطمأنينة لدى الساكنة، وتحسين علاقة الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية.
كما تؤكد دعمها الكامل لكل المبادرات الجادة الرامية إلى تكريس الأمن والاستقرار، وتعزيز التعاون بين مختلف المتدخلين، انطلاقًا من القناعة الراسخة بأن الحفاظ على الأمن مسؤولية مشتركة، وأن نجاح العمل الأمني رهين بتكامل الأدوار في إطار دولة القانون والمؤسسات.
إن تتويج عمر بنكيران شخصية سنة 2025 أمنياً بالمحمدية، بعد مسار مهني ميداني انطلق من عين السبع – حي المحمدي، ليس مجرد إشادة ظرفية، بل هو اعتراف مؤسساتي بقيمة العمل الجاد، ورسالة واضحة بأن الكفاءة والانضباط يفرضان نفسيهما في خدمة أمن المواطن والوطن.
قم بكتابة اول تعليق