بوسكورة.. يقظة الدرك الملكي تُحكم القبضة على الجريمة وتعزز الإحساس بالأمن

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية المرتبطة بالتوسع العمراني والحركية الاقتصادية التي تعرفها العديد من المناطق التابعة لجهة الدار البيضاء–سطات، تبرز بوسكورة كنموذج للعمل الأمني الجاد واليقظة الميدانية المتواصلة، بفضل المجهودات الجبارة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي للمدينة، في إطار استراتيجية أمنية صارمة تقوم على الاستباقية والانتشار الميداني والتدخل السريع.

هذه الدينامية الأمنية التي باتت تلمسها ساكنة بوسكورة بشكل واضح، تأتي في سياق تعليمات وتوجيهات صارمة من طرف الكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، الذي يولي أهمية قصوى لتعزيز الحضور الأمني والتصدي لكل أشكال الجريمة، مع الحرص على ترسيخ مبادئ الانضباط والاحترافية داخل مختلف الوحدات التابعة له.

وفي هذا الإطار، يضطلع قائد المركز الترابي للدرك الملكي ببوسكورة عبد الرحيم القرطاوي بدور محوري في تنزيل هذه التوجيهات على أرض الواقع، من خلال الإشراف المباشر على العمليات الميدانية وتعبئة مختلف العناصر الأمنية لمواجهة الظواهر الإجرامية، بما يضمن الحفاظ على الأمن العام وصون سلامة المواطنين وممتلكاتهم.

ومنذ توليه قيادة المركز الترابي ببوسكورة، حرص القرطاوي على اعتماد مقاربة أمنية شمولية تقوم على العمل الاستباقي والتواجد الميداني المكثف، حيث تم تعزيز الدوريات الأمنية في مختلف الأحياء والنقط السوداء، مع تنظيم حملات تمشيطية مستمرة تستهدف مكافحة الجريمة بمختلف أشكالها، سواء تعلق الأمر بالاتجار في المخدرات أو السرقات أو غيرها من الأفعال الإجرامية التي قد تهدد استقرار المنطقة.

وقد أسفرت هذه الجهود المتواصلة عن تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، تمثلت في توقيف عدد من المشتبه فيهم المتورطين في قضايا إجرامية مختلفة، إلى جانب حجز كميات من المخدرات والممنوعات، وهو ما ساهم في الحد من انتشار بعض الظواهر التي كانت تقلق الساكنة.

ولا يقتصر دور عناصر الدرك الملكي ببوسكورة على الجانب الزجري فقط، بل يشمل كذلك العمل الوقائي الذي يهدف إلى تعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين. فالعناصر الأمنية تحرص على الحضور الدائم بالقرب من المؤسسات التعليمية والفضاءاتالعمومية، إضافة إلى تكثيف المراقبة الطرقية لضمان سلامة مستعملي الطريق والحد من حوادث السير.

هذا الحضور الميداني القوي يعكس روح الانضباط والتفاني التي تتحلى بها عناصر الدرك الملكي، الذين يشتغلون ليل نهار في ظروف مهنية تتطلب الكثير من الجهد والتضحية، خدمة للصالح العام وحفاظاً على استقرار المنطقة.

كما أن التنسيق المحكم بين الدرك الملكي والسلطات المحلية ومختلف المتدخلين يشكل أحد العوامل الأساسية التي ساهمت في تحقيق هذه النتائج الإيجابية، حيث يتم التعامل بجدية مع مختلف القضايا المطروحة، مع الحرص على التدخل السريع والفعال كلما اقتضت الضرورة ذلك.

وقد خلفت هذه الجهود الأمنية ارتياحاً كبيراً في صفوف ساكنة بوسكورة، التي أصبحت تشعر بوجود حضور أمني قوي يعزز الطمأنينة ويكرس الثقة في المؤسسات الأمنية، خاصة في ظل العمل الميداني المتواصل الذي تباشره عناصر الدرك الملكي بكل مسؤولية وانضباط.

إن ما يتحقق اليوم على مستوى بوسكورة يعكس بوضوح الدور الحيوي الذي تضطلع به مصالح الدرك الملكي في حماية المواطنين وضمان أمنهم، كما يجسد نموذجاً للعمل الأمني القائم على الاحترافية واليقظة والتدخل الحازم في مواجهة كل ما من شأنه المساس بالنظام العام.

وبين التوجيهات الحازمة للكولونيل ماجور عبد الكريم زريوح، والإشراف الميداني المباشر لقائد المركز الترابي عبد الرحيم القرطاوي، تواصل عناصر الدرك الملكي ببوسكورة أداء واجبها الوطني بروح عالية من المسؤولية، مؤكدة أن أمن المواطن يظل أولوية قصوى لا تقبل التهاون أو التراخي.

وهو ما يجعل التجربة الأمنية ببوسكورة مثالاً حياً على العمل الجاد الذي يضع حماية المجتمع في صلب اهتماماته، ويعكس صورة المؤسسة الأمنية التي تعمل في صمت، لكنها تحقق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*