طماريس خارج السيطرة في عيد الفطر… “إمبراطورية الكرابة” تتحدى القانون وصرخة غضب تطالب الدرك الملكي بالحسم الفوري

✍️بقلم: هئية التحرير__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

فواحد الظرف اللي خاصو يكون عنوانو السكينة والاحترام، تحولات طماريس لمسرح مفتوح للفوضى، وكأن شي جهات قررات تضرب عرض الحائط بالقانون وبراحة المواطنين. ماشي غير ظاهرة عابرة، ولكن انفلات واضح كيكبر نهار على نهار، وكيبان فيه أن “الكرابة” ولات عندهم الجرأة باش يخدمو علانية، بلا خوف ولا حشومة.

الشريط الساحلي ما بقاش غير فضاء للراحة، بل ولى نقطة سوداء كتجمع كل مظاهر التسيب: سيارات عامرة، سهرات صاخبة، استهلاك الخمر قدام الجميع، وسلوكات كتستفز الساكنة وكتخلي العائلات تحس براسها ما آمنةش حتى فالعطلة. كاين إحساس عام بأن الأمور خرجات على السيطرة، وأن هاد المشاهد ما بقاتش استثناء بل ولات قاعدة كتتكرر كل ليلة.

الأخطر من هاد الشي كامل هو التحدي العلني للقانون. كاينين لي كيتصرفو وكأنهم فوق المحاسبة، وكأن طماريس ولات “منطقة خارج التغطية” ما كتوصلهاش يد الردع. السياقة تحت تأثير الكحول، الضجيج حتى الصباح، تجمعات عشوائية، وممارسات كتضرب فالقيم ديال المجتمع… هادشي كامل كينذر بعواقب أخطر إلا بقا الوضع كيف ما هو.

الغضب كيغلي وسط الساكنة، والرسالة ولات واضحة وقاصحة: خاص تدخل فوري وحازم. ماشي حملات صورية كتدوز وتختفي، ولكن ضربات أمنية قوية، حضور ميداني دائم، ومحاسبة كل من كيتورط فهاد الفوضى بلا استثناء.

عدد من الفاعلين كيشوفو أن السكوت على هاد الوضع أخطر من الظاهرة نفسها، حيث كيعطي إشارات سلبية بأن التسيب ممكن يتمدد أكثر، وأن القانون ممكن يتراجع قدام الفوضى. وهنا كيتطرح السؤال الكبير: شكون غادي يوقف هاد النزيف قبل ما تولي طماريس نموذج للفوضى بدل ما تكون وجهة للراحة؟

اليوم، طماريس واقفة على حافة الانفجار الاجتماعي، بين ساكنة باغية الأمن والاستقرار، ومظاهر انفلات كتكبر فصمت. الكرة دابا فملعب المسؤولين: إما تدخل قوي يرجع الأمور لنصابها، أو ترك الوضع ينزلق أكثر نحو ما لا تُحمد عقباه.

…..ولنا عودة في الموضوع 

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*