مجاهرة بالمعاصي من سكر وعهر وزنى وعربدة وفجور، وإشارات الماسونية باليد مع ملابس شيطانية، على طريقة العصابات والمافيات، وكلمات سوقية منحلة مختلة ومنحطة، وإساءة الأدب مع الله عز وجل، ثم بعد هذا كله يقولون صوت الشعب.
لا وألف لا فلستم أنتم القدوة ولا الصوت ولا الكلمة ولا الشكل ولا المضمون الذي ستنطقون به باسم هذا الشعب، فأنتم لا تمثلون إلا أنفسكم ومن على شاكلتكم، الذي يتكلم باسم الشعب قدوة في الإيمان والاسلام والعلم والفقه والأخلاق والعمل، هذا الذي نرتضيه أن يتكلم باسم الشعب.
إنه زمن الرويبضة الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، التافهون يتكلمون في أمور العامة، كل من هب ودب يريد أن يتكلم بإسم الشعب.
إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا مابأنفسهم.
غصة في الحلق أن ترى السكير وهو يجاهر بالزنى بأخواته من المسلمات واستغلال أعراضهن، ويفتخر بذلك ثم يدعي الإصلاح.
من يقوم بإشارات ماسونية شيطانية وأوشام وغيرها ثم يدعي الإصلاح، من ينشر الفساد هو نفسه من يريد محاربة الفساد…!!!!!!
من جعل الكلام الساقط مادته لإيصال الكلمة وهيهات، لا ولم ولن نقبله ليتكلم بإسم الشعب حتى تصلحوا أنفسكم.
قم بكتابة اول تعليق