طفحت في الايام الاخيرة مع امطار الخير التي انعم الله بها على بلدنا ، مجاري عفنة بثلة من الرابورات يتنافسون في العهر والبذاءة وتمييع الشباب بكل سفيه ناهق وغراب ناعق “، محاولين خلق – البوز- بكلام مثير للجدل، على موقع يوتيوب وأصبح حديث مواقع التواصل الإجتماعي.
والحقيقة ان ما فعله هؤلاء الاشخاص لا يستحق بالمرة المؤازرة ولا التضامن من المجتمع لانهم مسوا رموز الوطن وأعراض الناس… بالإضافة الى ان لهم سوابق قضائية….
الشيخ الفزازي كان جريئا وهو يدخل على خط قضية الكليب المثير للجدل لصاحبه الرابور المدعو الكناوي المطلوب للعدالة وعلق الشيخ السلفي في تدوينة فايسبوكية وقال بالحرف “هذه الأيام يَعرف المغرب هجمة شرسة على رموزه الوطنية… إحراقُ الراية وتدنيسُها من أشخاص عدة وفي أماكن متفرقة… سبُّ ملك البلاد وشتمُه بأفظع تعبير وأفحشِه… أغاني سافلة لا تقيم حُرمة لأحد… وكل ذلك باسم محاربة الفساد…”، في إشارة لأغنية “عاش الشعب” لمغنوها الكناوي ولزعر وولد الكرية، والتي تضمنت عبارات غير مسؤولة تمس بجهات عليا في البلاد.
وأضاف الفزازي “رجعت لأرى مغنُّو عاش الشعب، فوجدتهم ما بين سكّير وعربيد وحشاش”، متابعا “غنَّوا “عاش الشعب” وقالوا ما قالوا… وأنهى كلامه بالقول “الأمر بدأ يزكم الأنوف، والسفهاء كُثُرٌ، والجرأة الرعْناء بدأت تتناسل وتُفرّخ… والمتطاولون على رمز الوحدة والاستقرار أبعَدوا النُّجْعة. (عاش الشعب) كلمة حق أُريد بها باطل. وأخيرا أقول: الفساد لا يحارَب بالفساد، وفاقد الشيء لا يعطيه. أوْرَدَها سعدٌ وسعدٌ مشْتَمِل
وعكس ما يروج له في مواقع التواصل الاجتماعي، ان السلطات الامنية اصدرت مذكرة بحث في حق الرابور المدعو “الكناوي” ورفيقيه “ولد الكريا” “لزعر” بسبب الفيديو كليب، فإن الكناوي وحده من تم توقيفه، بسبب شريط فيديو نشره عبر تقنية البث المباشر سابقا، تضمن سبا وقذفا في أعراض رجال الشرطة وزوجاتهن، كما تضمن الشريط تهديدات بالإعتداء على رجال أمن بسبب خلاف شخصي معهم”.

قم بكتابة اول تعليق